أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية "دفاعية" بمسيّرات وقذائف مدفعية، استهدفت تجمعات وآليات ومواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان، ردًا على خروقات وقف إطلاق النار.
وأوضح حزب الله، في بيانات منفصلة تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أنَّ مقاتليه استهدفوا دبّابتي ميركافا في محيط قلعة الشقيف التاريخيّة جنوبيّ لبنان بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة ما أدى إلى تدميرها.
وأورد بيان لحزب لله استهداف تجمّعين لآليّات وجنود الاحتلال في مدينة الخيام وبلدة رشاف جنوبي لبنان بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة وصلية صاروخيّة.
وطالت الاستهدافات تجمّعًا لجنود الاحتلال في الأطراف الشّرقيّة لبدة زوطر الشّرقيّة بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة.
وأشار حزب الله إلى أن المقاومين استهدفوا قوة إسرائيلية حاولت التقدّم من رشاف باتجاه حداثا بقذائف مدفعية ورشقات صاروخية وأجبروها على التراجع، كما استهدفوا تجمّعًا لجنود الاحتلال قرب بركة المرج شمالي فلسطين المحتلّة بصلية صاروخيّة.
وبمحلقة "أبابيل" الانقضاضية، استهدف مقاتلو حزب الله دبّابة "ميركافا" في الأطراف الشّرقيّة لبدة زوطر الشّرقيّة، معلنين تحقيق إصابة مؤكّدة.
وجاء في بيان أنَّ عدداً من المقاومين استهدفوا آلية "نميرا" تابعة لجيش الاحتلال في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبدة يحمر الشّقيف بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة.
كما استهدفوا آلية لوجستية "هيمت" تابعة لجيش الاحتلال في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبدة يحمر الشّقيف بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة.
في المقابل، ما زال جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ غاراته على بلدات عدة وبنى تحتية، إلى جانب تواصل القصف المدفعي جنوبي البلاد، في خرق واضح لوقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في لبنان في 17 أبريل/نيسان 2026، مخلفًا العديد من الشهداء والجرحى.
كما أعلن "ترامب" وقف إطلاق النار في لبنان في الأول من شهر يونيو/ حزيران الجاري، فيما أبدى حزب الله موافقته على الاتفاق. إلا أنَّ "إسرائيل" لا زالت تواصل عدوانها على لبنان.
بدورها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، باستشهاد 3516 مواطنًا وإصابة 10674 آخرين جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية منذ 2 مارس الماضي.6
