أعلنت الشرطة النمساوية، الأحد، أنها أوقفت شخصا في ولاية بورغنلاند، للاشتباه فيه بدس سم فئران في عبوات طعام مخصصة للأطفال.
ولم تكشف الشرطة عن هوية المتهم البالغ من العمر 39 عاما، دون أن تستبعد أن يكون الدافع محاولة ابتزاز، وفق وكالة الأنباء النمساوية.
وتم شراء إحدى العبوات المسممة من محل سوبرماركت في ولاية بورغنلاند، وتبين أنها تحتوي على 15 ميكروغراماً من سم الفئران، فيما يُشتبه في أن عبوة أخرى بيعت داخل نفس مركز التسوق كانت مسممة أيضاً، لكن لم يتم العثور عليها.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى ان الشرطة ضبطت 5 عبوات ملوثة خلال عملية توقيف المتهم.
وسادت حالة من الرعب عقب الإعلان عن أن عبوة سادسة ملوثة لا تزال مفقودة داخل الأراضي النمساوية، ما دفع الجهات المختصة لإطلاق إنذار أمني واسع النطاق للتحذير من استخدام هذه المنتجات.
ويأتي ذلك بعد تحقيقات مكثفة استمرت في الأسبوعين الماضيين عقب اكتشاف السلطات النمساوية وجود سم فئران داخل عبوات طعام للأطفال تباع في بعض المتاجر الكبرى، وأعلنت الشرطة الألمانية مشاركتها بعمليات البحث لكون العبوات مصنّعة في ألمانيا.
وحسب صحيفة "دي بريس" النمساوية، فإن شركة "هيب" لم تلحظ رسالة بريد إلكتروني تطالب بفدية قدرها مليونا يورو، إلا بعد انقضاء مهلة الفدية.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية قوله إن الرسالة، التي منحت الشركة ستة أيام لدفع الأموال، أُرسلت في 27 مارس/ آذار إلى عنوان بريد إلكتروني يُفحص كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وصرحت شركة "هيب": "وفقاً لمعرفتنا الحالية، فإن هذا الوضع الحرج ينطوي على تدخل إجرامي خارجي يؤثر على قناة توزيع Spar Austria".
وقال متحدث باسم سلسلة متاجر "سبار" إن سحب المنتج كان إجراءً احترازياً، وقد أثر على 1500 متجر في النمسا، ولم يكن له أي تأثير على المتاجر في أماكن أخرى.
وكانت جميع العبوات المتضررة ذات أغطية تالفة، ولم تُصدر صوت "الفرقعة" المعتاد عند فتحها.
ويُعبأ طعام الأطفال ساخناً في عبوات زجاجية، ويُغلق بإحكام بغطاء لولبي؛ وعندما يبرد، يتشكل فراغ ينتج عنه صوت فرقعة عند فتح العبوة، ويشير صوت الفرقعة إلى أن العبوة لم تُفتح منذ تعبئتها.
ووفقاً للشركة، فإن التلوثات كانت عبارة عن تلاعبات خارجية "إجرامية" مؤكدة أنها حدثت خارج مباني المصنع، ونصحت شرطة إنغولشتات المستهلكين بالانتباه جيداً لصوت الفرقعة المألوف.
