جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، عدوانها العسكري على جنوب لبنان؛ رُغم دخول التهدئة حيز التنفيذ لليوم الـ 19 على التوالي، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي للقرى الجنوبية.
وصرحت وزارة الصحة اللبنانية، بأن أربعة مدنيون استشهدوا في غارتين للاحتلال على بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد. بينما أُعلن عن استشهاد مواطنين آخرين في غارة ثالثة على بلدة شحور.
وفي وقت متأخر من مساء اليوم، أعلن الجيش اللبناني، إصابة ضابط وجندي جراء استهداف إسرائيلي في بلدة كفرا جنوب لبنان، فيما شنَّ طيران الاحتلال غارات على زوطر الشرقية وميفدون ورشاف ووادي الحجير.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، قبل ظهر اليوم، سلسلة غارات جوية على بلدات: زوطر الغربية، تولين، كفر تبنيت، أطراف دير سريان- زوطر، كونين وبرعشيت.
ولفتت "الوكالة الوطنية" إلى تعرّض أطراف بلدة صريفا في منطقة الطويري لقصف مدفعي، بالإضافة لقصف مماثل طال مجرى نهر الليطاني في خراج بلدة البويضة. بينما جددت قصف بلدتي يحمر الشقيف وزوطر الشرقية.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، صباح اليوم، مجرى نهر الليطاني بمحيط بلدتي يحمر الشقيف ودير سريان جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام (لبنانية رسمية)، إن قوات العدو نفذت ليلا، عمليات تفجير في مدينتي الخيام والقنطرة، فيما لم تغادر المسيّرات الإسرائيلية سماء الجنوب اللبناني ليلا وصولا حتى الصباح.
وألقت قوات الاحتلال، قنابل مضيئة فوق برعشيت، وقصفت أطراف بلدات صفد البطيخ وياطر ومجدل سلم والشعيتية.
وأفادت "الوكالة الوطنية" بأن طيران الاحتلال الحربي شنّ غارة جوية، صباح اليوم، استهدفت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل. منوهة إلى تعرّض بلدة المنصوري في قضاء صور لقصف مدفعي معاد.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أخرى، أن الطيران الحربي التابع لقوات الاحتلال شنّ عدة غارات على بلدات: زوطر الشرقية، تولين، شحور، صريفا، قلاويه، وبرج قلاويه جنوبي لبنان.
وأنذرت قوات الاحتلال سكان 4 بلدات وقرى لبنانية: قانا، دبعال (قضاء صور)، قعقعية الجسر وصريفا، بالنزوح عن منازلهم وقراهم، تمهيدًا لعمليات قصف وعدوان على تلك المناطق.
من جانبها، أعلنت المقاومة الإسلامية اللبنانية "حزب الله" تبني 11 عملية ضد أهداف عسكرية إسرائيلية في الجنوب اللبناني وشمالي فلسطين المحتلة.
وأعلن حزب الله تنفيذ هجوم استهدف موقعًا مستحدثًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان، باستخدام قنابل ألقتها طائرة مُسيّرة، مؤكدا إصابة الأهداف بدقة.
وأوردت في بيان لها، أن عملياتها جاءت دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيّين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان، واستنادًا إلى الحقّ في مقاومة الاحتلال ودحره.
وبيّنت وزارة الصحة اللبنانية، في إحصائية جديدة أمس الأحد، أنها سجلت 2679 شهيداً و8229 مصاباً، منذ بدء الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان في الـ 2 من مارس/ آذار 2026.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ يوم 17 أبريل/ نيسان الماضي، إلا أن الغارات الإسرائيلية استمرت بذريعة "الرد على خروقات من جانب حزب الله".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 أبريل الماضي، تمديد الهدنة لمدة ثلاثة أسابيع إضافية تنتهي في منتصف أيار/ مايو الجاري، مع دعوة "إسرائيل"، إلى الاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة.
