جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، أراضي زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أنَّ الاحتلال شرع بتجريف أراضي عند المدخل الشمالي للبلدة على الطريق الواصل الى بلدة يعبد، وأخطر بتجريف أخرى بغرض التوسع الاستيطاني، دون معرفة المساحة المراد تجريفها.
ونقلت المصادر مخاوف الأهالي من مخطط استيطاني يستهدف أراضي بلدتي عرابة ويعبد، حيث كانت قوات الاحتلال قد أجبرت المواطنين على ترك مناطقهم في محيط "معسكر عرابة" الذي تم إخلاؤه من جنود الاحتلال عام 2005، وذلك في شباط/ فبراير الماضي، تمهيدا لإعادة المعسكر من جديد.
ومنذ ذلك التاريخ تقوم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بتجريف الأراضي المحيطة بالمعسكر، وإقامة بيوت متنقلة "كرفانات"، ومد أسلاك شائكة فيه.
ومنذ أيام، شرعت قوات الاحتلال ببناء جدار إسمنتي وبرج مراقبة على أراض فلسطينية واقعة شرقي بلدة عرابة.
وتأتي هذه الخطوة، ضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية، لتسهيل السيطرة على أكبر قدر ممكن من أراضي محافظة جنين.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 1637 اعتداء في الضفة الغربية خلال أبريل الماضي، من بينها 540 اعتداءً نفذه لمستوطنون.
وشملت الانتهاكات تخريب ممتلكات، واقتلاع آلاف الأشجار، والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.
وخلال الفترة المذكورة أقرت سلطات الاحتلال إقامة 34 موقعاً استيطانياً جديداً، ودرست 10 مخططات هيكلية للمستوطنات بالضفة، في إطار ما وصفه بتصعيد منظم يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. وفقاً لـ"مقاومة الجدار والاستيطان".
