شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً، منذ ساعات فجر اليوم الخميس، تمثل في سلسلة غارات إسرائيلية وقصف مدفعي استهدف عدداً من البلدات الجنوبية، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، بالتزامن مع إعلان حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال.
واعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على ثلاثة بلدات في النبطية أدت إلى استشهاد ٨ أشخاص وإصابة 36 آخرين .
واستهدفت غارة إسرائيلية منزلا في حي القلعة ببلدة حاروف ودمرته ما أسفر عن شهيد و3 جرحى، وأغار الطيران الحربي على بلدة ياطر، ونفذت مسيرة غارة على طريق عام خربة سلم قلاوية قضاء جبيل.
ووجه جيش الاحتلال الاسرائيلي إنذارا إلى سكان بلدات: دير الزهراني، وبفروة، وحبوش، لإخلاء منازلهم والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر.
كما استهدفت غارات الاحتلال بلدات دبين، وزوطر الشرقية، والقصيبة، وأرنون، وكفر صير، وبلاط، وحاريص، ورشكنانيه، وحبوش، وكفروة، وجبال البطم، وزبقين، وحداثا، والطيري، وكفرا، وصديقين، وبرعشيت.
واستشهد عامل توصل "دليفري" جراء غارة استهدفت مدينة النبطية.
وأغار الطيران الحربي على منزل في بلدة عين بعال، ما أدى لاستشهاد مواطن وجرح آخرين، كما استشهد فلسطينيان نتيجة غارة استهدفت سيارة في البلدة.
واستهدفت غارة مركبة في بلدة بلاط، فيما استهدفت مسيّرة دراجة نارية في بلدة قاعقية الجسر.
وتعرضت بلدة دير الزهراني لغارة دمرت مبنى على جانب الأوتوستراد، ما أدى لارتقاء شهيد.
وشنت مسيرة عدة غارات على مفترق النميرية على اوتوستراد كفروة - زفتا، أصابت إحداها سيارة.
وتعرض فريق الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية لاستهداف مباشر بغارة من طيران الاحتلال في مجدل سلم، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وأصيب عدد من اللبنانيين إثر غارة استهدفت بلدة بئر السلاسل في قضاء بنت جبيل.
إلى ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال حرج علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف فوسفوري استهدف بلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، كما طال القصف المدفعي بلدة زبقين.
ونفذ جيش الاحتلال تفجيرا كبيرا في قرية البياضة جنوب صور.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، قبيل ظهر اليوم الخميس، باستهداف مدفعية الاحتلال بلدتي شقرا وبرعشيت جنوبي لبنان.
استهدفت مسيّرة إسرائيلية، صباحا، شاحنة نقل سيارات على طريق ميفدون، ما أسفر عن ارتقاء شهيد.
واستهدفت مسيرة مركبة في بلدة حناوية بقضاء صور، فيما استهدف صاروخ موجّه أطلقته مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية عند مفترق بلدة بريقع بقضاء النبطية، ما أدى لارتقاء شهيد.
وذكرت مصادر لبنانية أن الطيران الحربي للاحتلال استهدف فريق دفاع مدني تابع للهيئة الصحية الإسلامية عقب توجهه إلى منطقة تول بالنبطية، إثر غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية، ما أدى لإصابة عنصرين من الفريق وتضرر سيارة الإسعاف.
وذكرت أن مسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على بلدة حبوش، صباحًا، فيما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة أخرى فجر اليوم استهدفت بلدة المجادل.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي فجر اليوم، بلدات صريفا وفرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاوي.
واستهدف الطيران الإسرائيلي فجر اليوم مركبة "بيك أب" على طريق حبوش قرب مبنى النافعة جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخصين، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي بلدة جويا، أدت غارة إسرائيلية ليلية إلى إصابة شخص، حيث نقلته فرق الدفاع المدني اللبناني إلى أحد مستشفيات مدينة صور.
وشهد محور بلدتي عيتا الشعب وراميا قصفاً مدفعياً إسرائيلياً عنيفاً فجر الخميس، تزامناً مع إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف البلدتين.
وعملت فرق الدفاع المدني، على إزالة الركام من الطريق المؤدي إلى بلدة بدياس، عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المنطقة أمس وأدت إلى تدمير مبنى مؤلف من طبقتين.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، قبيل منتصف الليل، غارة على محيط بلدة بيوت السياد في القطاع الغربي جنوبي صور، كما شن غارة أخرى استهدفت بلدة النبطية الفوقا.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصارية أسفرت عن استشهاد 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين.
من جهته، أعلن حزب الله أنه استهدف مساء الأربعاء آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال أثناء تحركها من شرق بلدة البياضة باتجاه بلدة شمع، عبر صلية صاروخية.
وفي وقت لاحق، أعلن الحزب تنفيذ 17 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال إصابة 3 جنود، أحدهم بجروح خطيرة، في مواجهات متفرقة جنوب لبنان.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار وحتى 6 مايو/أيار الجاري ارتفعت إلى 2715 شهيداً و8353 جريحاً.
ومن أبرز تطورات يوم أمس الأربعاء، تنفيذ الاحتلال استهدافاً للضاحية الجنوبية في بيروت للمرة الأولى منذ سريان اتفاق الهدنة.
وقال بنيامين نتنياهو إنه وجّه، بالتنسيق مع وزير الجيش يسرائيل كاتس، بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت "بهدف تحييده".
وفيما لم تتضح نتائج الاستهداف بعد، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى نجاح عملية اغتيال قائد قوة الرضوان في حزب الله.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ منتصف ليل 16 - 17 أبريل/نيسان الماضي، إلا أن "إسرائيل" واصلت تنفيذ غاراتها واعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، لا سيما في الجنوب ومنطقة البقاع، قبل أن توسع استهدافاتها مجدداً نحو الضاحية الجنوبية لبيروت والعاصمة.
