نفّذت "شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين" بالتعاون مع "الحملة الدولية لتحرير الأسرى اللبنانيين" حملة إعلامية، إسنادًا للأسرى اللبنانيين المختطفين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ودعمًا لصمودهم وثباتهم في مواجهة سياسات القمع والحرمان.
وجاءت هذه الخطوة بحسب "شبكة صامدون" في سياق "الجهود الشعبية الرامية إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال، وفضح الانتهاكات المستمرة بحقهم، في ظل استمرار الصمت الدولي تجاه معاناتهم".
وأوضح منفذوا الحملة في بيان لهم اليوم الخميس، أن هذا الإجراء يشمل تعليق (بيل بوردز) يافطات كبيرة على طريق المطار القديمة في بيروت.

وأكد المنظمون أن هذه الفعالية تعبّر عن "التزام جماهيري متجدد بقضية الأسرى وصمود عوائلهم الشريفة الصابرة"، وباعتبارها قضية تحرر وكرامة إنسانية.
وشددوا أن "النضال الثوري من أجل حريتهم سيبقى حاضرًا في الميدان والشارع، وعلى كل المستويات، حتى تحريرهم".

وبيَّنت الحملة أن هذه التحركات تأتي ضمن مسار أوسع من الفعاليات الشعبية والإعلامية على المستويين الوطني والدولي، التي تهدف إلى "إبقاء قضية الأسرى حيّة في الوعي العام، وتعزيز حالة التضامن الشعبي مع صمودهم داخل سجون الاحتلال".
وتشير التقارير الموثقة حتى أوائل عام 2026 إلى وجود 23 أسيراً لبنانياً على الأقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم عناصر من حزب الله ومدنيون، تم توثيق معظمهم خلال الفترة من أكتوبر 2024 وحتى أواخر عام 2025.
