قال مكتب إعلام الأسرى، إن الطبيب الأسير حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، تعرّض لتعذيب قاسٍ وممنهج داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقاله من داخل المستشفى في ديسمبر/كانون الأول 2024.
ونقل "إعلام الأسرى"، في بيان اليوم الجمعة، تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، شهادات أسرى محررين كشفت تعرض أبو صفية (64 عامًا) للضرب والإهانة والعزل، واستخدام الكلاب البوليسية بحقه.
إضافة إلى تقييده لفترات طويلة وحرمانه من النوم والطعام، مشيرين إلى أنه كان يعود من جلسات التحقيق منهكًا وفاقدًا للوعي أحيانًا.
وبحسب الشهود، فإنَّ سلطات الاحتلال تعمدت استهداف الطبيب "أبو صفية" نفسيًا وجسديًا، من خلال اقتحام زنزانته بالقنابل والغاز وإجباره على أوضاع مهينة، وسط تدهور خطير في حالته الصحية وحرمانه من العلاج والرعاية الطبية اللازمة
وفي نهاية أبريل/ نيسان الماضي، مددت إدارة سجون الاحتلال احتجاز الطبيب الأسير حسام أبو صفية وفق قانون "المقاتل غير الشرعي" دون توجيه أي تهمة، ودون تحديد مدة زمنية لاحتجازه.
ووفق ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال، فإن 1251 معتقلاً من قطاع غزة يُصنّفهم الاحتلال تحت مسمى "مقاتلين غير شرعيين"، في إطار تشريع الاحتجاز التعسفي دون توجيه تهم أو ضمانات قانونية.
والطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، كان من بين الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
واعتُقل أبو صفية خلال الحرب، وكان يُحتجز في ظروف قاسية، لكنه رفض إخلاء المستشفى رغم القصف، وأصر على البقاء مع مرضاه حتى بعد استهداف المستشفى واستشهد ابنه إبراهيم في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
