تكريمًا وعرفانًا لوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، احتفى فنان تشكيلي من قطاع غزة بالناشط البرازيلي وأحد قادة أسطول الصمود تياغو أفيلا، برسم صورته على جدار دمّره الاحتلال خلال الحرب.
وبألونه الخاصة وجهده الشخصي، حوّل الفنان التشكيلي أُبَيّ القرشلي جدارًا دمره الاحتلال في غزة إلى لوحةٍ تحتفي بالناشط البرازيلي تياغو أفيلا، بعد أن منعه الاحتلال من الوصول إلى القطاع عبر "أسطول الصمود" لكسر الحصار.

يستقطع بعض الدقائق خلال رسمه للجدارية، ويتحدث لـ "وكالة سند للأنباء": "أنجزت هذه الرسمة كمبادرة شخصية مني، تعبيرًا عن دعمي الكامل للناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، وهدية لهما بعد الإفراج عنهما من سجون الاحتلال".
ويضيف: "ما قمت به هو جهد وتمويل شخصي مني، وأحاول من خلالها إيصال رسالة لهما بأن يواصلا دعمهما لغزة".
ويقف أمام الجدارية، ويواصل حديثه لنا: "أقول لتياغو إن فلسطين لا تنسى أي شخص دعمها ووقف معها، ورسالتي لكم أن تواصلوا تنظيم أساطيل الحرية والصمود فهي تعني لنا في غزة الكثير".
وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ترحيل الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، المشاركين في "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، وذلك بعد نحو أسبوعين من اعتقالهما عقب اعتراض بحرية الاحتلال للأسطول في المياه الدولية.
وقال مركز عدالة الحقوقي في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء" أنه تلقى صباح اليوم، تأكيدًا رسميًا بإطلاق سراح قائدي أسطول الصمود العالمي، تياغو أفيلا وسيف أبوكشك، وترحيلهما، وخروجهما من الحجز الإسرائيلي.
واعتقل الناشطان بعد أن هاجمت البحرية الإسرائيلية، سفن "أسطول الصمود" المتجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، وسيطرت على عدد منها واعتقلت مئات الناشطين الذين كانوا على متنها، قبل أن تخلي سبيلهم باستثناء أفيلا وأبو كشّك اللذين اقتادتهما إلى "إسرائيل".

وكانت السفن قد انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/ نيسان، قبل أن تصل في 23 من الشهر ذاته إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث التحقت ببقية القوارب المشاركة في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة، وأكملت جميعها التحضيرات النهائية للإبحار نحو سواحل اليونان.



