الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

قيود إسرائيلية مشددة على دخول الأراضي خلف الجدار

حجم الخط
WhatsApp-Image-2019-07-13-at-12.43.07-PM.jpeg
القدس - وكالة سند للأنباء

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قيودًا جديدة على دخول المزارعين الفلسطينيين لأراضيهم الواقعة في منطقة "التماس".

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن دخول الفلسطينيين لأراضيهم الزراعية والواقعة بين الجدار الفاصل والخط الأخضر "بات متعلقًا بنوع المزروعات".

وأشارت إلى أن "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال نشرت مؤخرًا تعليمات تقضي بتقليص الدخول لتلك الأراضي وأصبحت تحدد عدد المرات التي يدخل فيها الفلسطينيون إلى أراضيهم.

وأفادت أنه بموجب التعليمات للعام الحالي، قررت سلطات الاحتلال السماح بعدد المرات التي يدخل فيها الفلسطينيون إلى أراضيهم وفقًا لنوع المزروعات فيها.

وبينت: "يسمح لمزارعي الزيتون والبصل بالدخول لأراضيهم 40 مرة في السنة، ولمزارعي التين 50 مرة، والبندورة والتوت الأرضي 220 مرة".

وأردفت: "كما أن مساحة الأرض ستؤخذ بالحسبان من أجل تحديد عدد المرات الدخول المسموح بها".

ووفقًا للصحيفة، تبلغ مساحة الأراضي في "منطقة التماس" 140 ألف دونم، وغالبيتها أراضٍ زراعية. لافتة النظر إلى أنه لا تتوفر لدى أصحابها إمكانية الوصول إليها بشكل متواصل.

وكانت دولة الاحتلال تعهدت لدى بناء جدار الفصل العنصري، عام 2002، بأنها ستسمح للفلسطينيين بعد حصولهم على تصاريح بالوصول إلى أراضيهم في هذه المنطقة.

وأقامت بوابات لهذا الغرض يتم فتحها في أوقات محددة.

وقد نشر مركز هموكيد الحقوقي الإسرائيلي، مؤخرًا، معطيات أفادت بأن سلطات الاحتلال رفضت 72% من طلبات المزارعين الفلسطينيين بالدخول لأراضيهم في "منطقة التماس" في العام الماضي.

ومنطقة التماس، تقع بين جدار الفصل العنصري والخط الأخضر؛ خط وهمي يفصل بين الأراضي المحتلة عام 48 وتلك التي احتلت عام 1967).