أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عائلة فلسطينية، في مخيم شعفاط للاجئين شمالي مدينة القدس المحتلة، على هدم منزلها ذاتيا، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت محافظة القدس، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" أن عائلة الفقيه اضطرت اليوم إلى هدم منزلها قيد الإنشاء في مخيم شعفاط ذاتياً، بعد تلقيها إخطاراً من بلدية الاحتلال في القدس يقضي بهدمه.
وأشارت المحافظة إلى أن عائلة الفقيه كانت قد هدمت منزلها القديم قبل أشهر بهدف تشييد منزل جديد يؤوي أفرادها، إلا أنها فوجئت بإخطار جديد خلال مرحلة البناء، ما دفعها إلى تنفيذ الهدم الذاتي تفادياً لفرض سلطات الاحتلال غرامات مالية باهظة عليها.
وتفرض بلدية الاحتلال مخالفات مالية كبيرة على المقدسيين، بذريعة البناء دون ترخيص، في المقابل يؤكد المقدسيون أن إجراءات الترخيص طويلة ومعقدة ومرتفعة التكاليف، ما يجعل الحصول عليها شبه مستحيل.
ويُجبر "الهدم الذاتي" أصحاب المنازل على تنفيذ قرارات الهدم بأيديهم، تفاديًا لتحمّل تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذه بآلياتها، إضافة إلى تجنب تراكم الغرامات أو وقوع أضرار في المنازل المجاورة.
وتواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها الرامية إلى فرض مزيد من القيود على القدس وأهلها، لمحاولات تكريس واقع جديد بالمدينة المقدسة.
ورصدت محافظة القدس في أبريل/ نيسان الماضي، 33 عملية هدم وتجريف، توزعت بواقع 17 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم، و13 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال وبلدياته.
