حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، من أن رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، قد يلجأ إلى إعلان حالة طوارئ وتأجيل الانتخابات المقبلة إذا شعر بأن فرص فوزه تتراجع.
ووصف "باراك"، خلال مقابلة إذاعية اليوم الأربعاء، نتنياهو بأنه "يائس"، ويتصرف كـ "حيوان يائس في مصيدة" سيفعل كل ما بوسعه للبقاء في الحكم.
وأكد أن هناك مخاوف لدى مراقبين في العالم من نزاهة نتنياهو، معتبرا أنه يكافح من أجل بقائه السياسي.
وأضاف أنه لا يستبعد اندلاع أزمة أمنية قبل أيام من الانتخابات تؤدي إلى تأجيلها لعام ونصف، إذا لم يكن نتنياهو متأكدا من فوزه قبل أربعة أو خمسة أيام من موعد الانتخابات.
وتساءل عمّن يمكنه منع نتنياهو من اتخاذ قرار كهذا، قائلا إن الشرطة و"الشاباك" لن يتحركا، وإن المحكمة تتعامل بتساهل، بينما لن ينصاع أحد للمستشارة القضائية للحكومة.
وفي سياق آخر، اعتبر باراك أن "إسرائيل"، تعيش حالة فشل استراتيجي رغم ما وصفه بالإنجازات العسكرية الكبيرة.
وأشار إلى أن الحرب على إيران شُنت من دون أهداف واضحة أو ضمان لإمكانية تحقيقها، وأنه كان ينبغي منذ البداية تحديد مخرج سياسي واضح للحرب.
وقال إن الحرب التي استمرت 12 يوما ضد إيران في حزيران/يونيو الماضي كانت مبررة وربما ضرورية، لكنه رأى أن وقفها بعد 12 يوما ربما كان خطأ، وكان من الممكن أن تستمر حتى 18 يوما.
وأضاف باراك أن الانطباع السائد لدى الإدارة والجمهور في الولايات المتحدة، هو أن نتنياهو دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو هذه الحرب عبر تقديم صورة غير واقعية قائمة على الأمنيات لا على الحقائق.
