قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إنَّ العدو الإسرائيلي بانتهاكاته المتواصلة في لبنان على مدار سنين، لن يكون أمامه إلا إيقاف العدوان، والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتحرير الأسرى.
وندد "قاسم" في رسالة إلى مدير الحوزات العلمية الإيرانية آية الله الشيخ علي رضا الأعرافي، اليوم الأربعاء، بالتواطؤ الغربي والصمت العالمي مع الاحتلال الإسرائيلي والإذعان له.
وأوضح أنَّ لبنان يواجه عدواً إسرائيليًّا متوحشًا، يطمع بالتوسع والاحتلال ومصادرة قرار شعوب المنطقة كما يفعل في فلسطين المحتلة والقدس.
وأكد "قاسم" أنَّ ماضي المقاومة في مواجهة الاحتلال يُثبت أنها "عصية على الاحتلال ولن تستسلم له، ولن تحقق أهدافه"، مستشهداً بعام التحرير في لبنان.
وفي السياق، أوضح أنّ دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية من بداية التأسيس لحزب الله، قد ساهمت في تحرير جنوب لبنان عام 2000، ومواجهة العدوان المتكرر حتى الآن؛ "وذلك في أجواء دعم وتأييد من الشعب الإيراني".
وأشار إلى أنَّ العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، "يستهدف ضرب راية التحرير والاستقلال ونصرة المستضعفين وفلسطين والقدس".
وبيَّن أنَّ مواجهة الشعب الإيراني وقواه المسلحة وإدارته الحكيمة، سيحقق نصرًا مؤزرًا لمرحلة جديدة في المنطقة والعالم".
وتشنّ "إسرائيل" منذ 2 مارس / آذار الماضي، عدوانا عسكريًا على لبنان، خلّف 2882 شهيدا، و8768 جريحاً، إضافة لأكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية اللبنانية.
وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت في 16 أبريل/ نيسان الماضي، لمدة 10 أيام، قبل أن يُمدد لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية بدءاً من 24 أبريل، إلا أن الخروقات استمرت حيث سُجل ارتقاء شهداء وإصابات نتيجة العدوان الإسرائيلي.
