أكدت جبهة التحرير العربية أن فلسطين ستبقى عصية على النسيان، مشددة على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية رغم مرور 78 عاماً على النكبة واستمرار القتل والتهجير.
وقالت الجبهة، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني يحيي هذه الذكرى، لتذكير العالم بما تعرض له من تهجير وقتل على يد العصابات الصهيونية بدعم غربي.
وأضافت أن النكبة أدت إلى تدمير أكثر من 531 قرية فلسطينية وتهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني بالقوة.
وأشارت الجبهة إلى أن الذاكرة الفلسطينية، لن تنسى شبراً واحداً من الأرض، موضحة أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى التحرير واستعادة حقوقه الوطنية.
وتطرقت الجبهة إلى الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، معتبرة أن حرب الإبادة والتجويع مستمرة في ظل التواطؤ الأميركي والصمت الدولي.
إلى أن العدوان المتواصل على غزة، أدى إلى استشهاد 850 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2500 آخرين منذ اتفاق وقف إطلاق النار قبل 215 يوماً.
وأكدت أن حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 تجاوزت 265 ألفاً بين شهيد وجريح ومفقود، بينهم 70% من النساء والأطفال، إلى جانب تنفيذ أكثر من 20 ألف حالة اعتقال بحق الفلسطينيين، وممارسة التعذيب والإخفاء القسري بحق أسرى قطاع غزة.
وأشارت الجبهة إلى أن العدوان تسبب بتدمير أكثر من 85% من المنازل والمنشآت، بما فيها المؤسسات الصحية والتعليمية والدينية، إضافة إلى استمرار إغلاق المعابر، وخاصة معبر رفح، ما أدى إلى حصار كامل للقطاع.
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، قالت الجبهة إن قوات الاحتلال والمستوطنين يواصلون الاقتحامات والانتهاكات، بالتزامن مع مخططات الضم والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري.
وبينت أن الاحتلال صادق على إقامة 103 مستوطنات جديدة، إلى جانب استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ضمن محاولات تصفية قضية اللاجئين.
وحول مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وصفت الجبهة القانون بأنه عنصري وإجرامي، داعية جماهير الشعب الفلسطيني والمؤسسات الدولية إلى إطلاق أوسع حملة شعبية ودولية لرفضه واستنكاره.
ودعت الجبهة إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة تشكيل جبهة عربية داعمة للقضية الفلسطينية.
وطالبت بتفعيل مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ودعم حركة المقاطعة الدولية، معتبرة أن استمرار تسويق المنتجات الإسرائيلية في الأسواق الفلسطينية والعربية يساهم في دعم المجهود الحربي الإسرائيلي.
