قال الأمين العام لـ "المؤتمر القومي العربي"، ماهر الطاهر، إن تصاعد سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال بحق قادة المقاومة الفلسطينية يمثل "جريمة متواصلة" تندرج في سياق حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ورأى "الطاهر" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن سياسة الاغتيالات تأتي ضمن محاولات كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه نحو التهجير القسري، "إلا أن هذه المخططات فشلت فشلاً ذريعاً أمام صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم رغم العدوان المتواصل".
وأشار إلى أن "الواقع الميداني يثبت عكس ما يسعى إليه الاحتلال".
وأكد أن استمرار عمليات الاغتيال بحق قادة المقاومة "لن يحقق أهداف الاحتلال"، بل سيزيد من حالة التماسك والإصرار لدى الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال.
واعتبر أن عمليات الاغتيال التي يُنفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وقياداته تعكس "حالة الإفلاس والعجز" لدى الاحتلال بعد فشله في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية.
ولفت النظر إلى أن الشعب الفلسطيني "قادر على إفراز قيادات جديدة أكثر قوة وصلابة مهما بلغت التضحيات؛ بينما لن تنجح هذه السياسات بكسر روح المقاومة".
وختم تصريحه بالتأكيد على أن سياسات الاحتلال، لا سيما الاغتيالات، "ستكرّس معادلة الصمود والتحدي، والفلسطينيون ماضون في نضالهم حتى نيل حقوقهم الوطنية الكاملة".
وأعلنت عائلة "الحداد" في قطاع غزة، صباح اليوم السبت، ارتقاء نجلها عز الدين الحداد "أبو صهيب" بعملية اغتيال إسرائيلية، عقب استهداف شقة مأهولة ومركبة مدنية في حي الرمال غربي مدينة غزة، أمس الجمعة.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد نعت رسميا، في وقت سابق اليوم السبت، القائد العام للجناح العسكري للحركة، الشهيد عز الدين الحداد الذي اغتالته "إسرائيل" مساء أمس الجمعة بغارة على مدينة غزة.
