أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي "أوتشا"، أنَّ الأحوال المعيشية في قطاع غزة ما تزال متردية للغاية، مشيرا إلى أن معظم الناس نازحون ويتعرضون لمخاطر صحية وبيئية مستمرة إضافة للهجمات المستمرة التي تطال المناطق السكنية.
وقال المكتب في تقريره، أمس الإثنين، إن من بين الشاحنات التي تنقل المعونات من مصر إلى غزة، تمكنت شاحنة واحدة من كل شاحنتين من تفريغ حمولتها على المعابر التي تسيطر عليها "إسرائيل" على حدود غزة خلال الـ 10 أيام الأولى من أيار.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 43 ألف شخص في غزة أُصيبوا بإصابات غيّرت مجرى حياتهم، في حين ما تزال خدمات إعادة التأهيل ترزح تحت ضغوط تفوق طاقتها.
وفي الضفة الغربية، أشار المكتب إلى أن 45 مبنى يملكها فلسطينيون تم هدمها من قوات الاحتلال بين 5- 11 أيار.
ولفت التقرير النظر إلى تسجيل زيادة حادة في عنف المستوطنين، إذ ارتفع المتوسط الشهري للحوادث التي تسببت بسقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات بمقدار 14 ضعفا منذ 2020.
وفي وقتٍ سابق أمس، طالبت الأمم المتحدة، "إسرائيل" باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال قد ترقى إلى الإبادة في قطاع غزة، معربة عن قلقها من مؤشرات على تطهير عرقي في كل من غزة والضفة الغربية المحتلة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ221 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، والتي وُقعت بوساطة عربية وأمريكية بتاريخ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وأظهرت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة، استشهاد 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ووفق البيانات ذاتها، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 72,769 شهيداً، إضافة إلى 172,704 إصابات.
