أعلنت بلدية الطيبة مقاطعة حفل افتتاح محطة القطار الجديدة في منطقة سهل الطيبة، احتجاجًا على قرار وزارة المواصلات الإسرائيلية إطلاق اسم "شومرون - الطيبة" على المحطة بدلًا من تسميتها باسم الطيبة فقط.
وأكدت البلدية أن المحطة أُقيمت على أراضٍ تابعة لمدينة الطيبة بعد مصادرة أكثر من 90 دونمًا لصالح المشروع، معتبرة أن إضافة اسم "شومرون" تمثل مساسًا بكرامة أهالي المدينة وتتجاهل هويتها ومكانتها.
وقال رئيس البلدية يحيى حاج يحيى إنه تقدم باعتراض رسمي إلى وزارة المواصلات الإسرائيلية ضد التسمية المعتمدة للمحطة، إلا أن البلدية لم تتلقَّ أي تجاوب أو تعاون من الوزارة.
وفي السياق ذاته، أصدر رئيس بلدية الطيبة السابق المحامي شعاع مصاروة بيانًا بعنوان "الطيبة تقولها بصوت عال: لا أهلًا ولا سهلًا بنتنياهو"، انتقد فيه زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لافتتاح المحطة.
واعتبر مصاروة أن المدينة دفعت ثمنًا باهظًا نتيجة مصادرة أراضيها لصالح مشاريع قطرية، من بينها مشروع محطة القطار، مؤكدا أن تغيير اسم المحطة وعدم دعوة إدارة البلدية للمشاركة في افتتاحها يشكلان إهانة وتهميشًا لأهالي المدينة والسلطة المحلية.
