تعرض قطاع الحج والعمرة والسياحة في غزة تعرض لـ "انهيار" شبه كامل خلال السنوات الثلاث الأخيرة، نتيجة الحرب العدوانية والتدمير الإسرائيلي المستمر؛ والذي طال مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وقال رئيس جمعية شركات الحج والعمرة في قطاع غزة محمد الأسطل، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إن 78 شركة حج وعمرة وسياحة أغلقت أبوابها بشكل كامل.
وأردف "الأسطل": "الإغلاق تسبب بفقدان نحو 500 موظف لمصادر دخلهم، في وقت تعيل فيه هذه الوظائف أسرًا يتجاوز عدد أفرادها 3 آلاف نسمة".
وبيّن أن قطاع الحج والعمرة يرتبط ارتباطًا مباشرًا بعدة قطاعات أخرى، تشمل مكاتب السياحة والسفر، وشركات النقل، والخدمات المساندة، ما جعل آثار التدمير تمتد إلى قطاعات اقتصادية واسعة ومترابطة.
وأفاد بأن "الخسائر السنوية المباشرة" للقطاع تُقدّر بنحو 10 ملايين دولار، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بمكاتب الشركات ومقارها.
وذكر رئيس "جمعية الحج والعمرة" بغزة، أن معظم مقار الشركات تعرضت للتدمير الكامل ضمن الدمار الواسع الذي أصاب قطاع غزة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد حرمت حجاج قطاع غزة من أداء فريضة الحج للعام الـ 3 تواليًا، جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية وإغلاق معبر رفح البري.
وتسببت الحرب العدوانية على غزة بتدمير الشركات والبنية التحتية نتيجة استهدافها المباشر بالقصف الجوي والمدفعي، تزامنًا مع تشديد الحصار على القطاع ومنع تنقل المواطنين خارجه.
