نعى حزب الله اللبناني، اليوم الأربعاء، القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد محمد عودة، الذي ارتقى مع زوجته واثنين من أبنائه في عملية اغتيال إسرائيلية أمس.
وقال حزب الله في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن هذه "الجريمة الصهيونية الغادرة تضاف إلى السجل الأسود الحافل بالمجازر والإبادة والوحشية لهذا الكيان المجرم".
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، يواصل قتل المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة ولبنان، ضاربًا بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، على مرأى ومسمع العالم "الصامت والمتواطئ".
وتابع البيان: "لقد التحق الشهيد القائد برفاق دربه من الشهداء الذين بنوا جذوة المقاومة في فلسطين، وصنعوا بتضحياتهم وصبرهم وإخلاصهم ودمائهم جيلًا من المقاومين والقادة المستعدين لبذل أغلى التضحيات في سبيل كرامتهم وصون مقدساتهم وتحرير أرضهم".
وشدد الحزب، أن كل محاولات الاحتلال من النيل من المقاومة عبر استهداف قادتها ومجاهديها "ستبوء بالفشل"، مضيفًا: "ستبقى راية المقاومة خفاقة ما دام هناك احتلال وعدوان وظلم".
وجدد حزب الله، "تضامنه الكامل" مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكدًا أن غزة التي قدمت في سبيل عزتها وكرامتها عشرات الآلاف من الشهداء لن تُهزم ولن تستسلم.
وختم بالقول: "إن ارتقاء القادة لن يضعف من عزيمة المجاهدين المقاومين، بل سيزيدهم إصرارًا وثباتًا وتمسكًا بخيار المقاومة، وأن مستقبل هذه الأمة تصنعه دماء المقاومين وصمود الشعوب الحرة".
وشيّعت جماهير فلسطينية في قطاع غزة اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى المبارك، القيادي في كتائب القسام محمد عودة وزوجته واثنين من أبنائه، بعد استشهادهم في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال غربي المدينة مساء أمس الثلاثاء.
ونعت حركة حماس القيادي محمد عودة "أبو عمرو" وعائلته، والذي اغتالته طائرات الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء، في مدينة غزة.
وأكدت الحركة أنَّ عملية الاغتيال "الجبانة" انتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية. مبينةً أنها "محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة شعبنا ومقاومته".
وشددت أنَّ تصعيد حكومة الاحتلال جرائمها في الاغتيال والحصار والتجويع في قطاع غزَّة، لن يفلح في تحقيق أهدافهم التي عجزوا عنها، وفي كسر إرادة شعبنا ومقاومته.
