تتواصل موجة العنف والجريمة في المجتمع العربي بالداخل الفلسطيني المحتل، مع تسجيل جريمتي قتل جديدتين في الكعبية والرملة خلال ساعات قليلة، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام الجاري إلى 114 قتيلاً وقتيلة.
وقُتل شاب من مدينة حيفا إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة الكعبية فجر اليوم الإثنين، فيما عُثر في وقت متأخر من مساء أمس الأحد على جثة رجل أربعيني في مدينة الرملة وعليها آثار اعتداء عنيف، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن ضحية جريمة القتل في الكعبية هو فؤاد منصور "حمدون"، من سكان مدينة حيفا المحتلة.
وأفاد طاقم طبي بأنه تلقى بلاغاً حول إصابة شاب في الكعبية، حيث وصل المسعفون إلى المكان وأقروا وفاة شاب يبلغ نحو 30 عاماً متأثراً بجروح نافذة أصابت جسده.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن الضحية كان داخل سيارة وهو فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة بالغة الخطورة.
وأضاف، أن الفحوصات الطبية أكدت عدم وجود أي مؤشرات على الحياة، ما استدعى إعلان وفاته.
ومع الجريمتين اللتين شهدتهما الكعبية والرملة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 114 قتيلاً وقتيلة.
وتشهد البلدات العربية تصاعداً مستمراً في جرائم القتل وإطلاق النار، في ظل اتهامات متكررة من الأهالي للشرطة الإسرائيلية بالتقصير، بل والتواطؤ أحياناً، في مواجهة الجريمة المنظمة رغم تزايد أعداد الضحايا بشكل شبه يومي.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام سقطوا نتيجة جرائم إطلاق نار، وسط استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي وغياب إجراءات فعالة للحد من تفشي العنف والجريمة.
