صورة 222 شهيداً في سجون الاحتلال منذ عام 1967

حجم الخط
ارشيفية
رام الله-وكالة سند للأنباء

ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 222 شهيداً، بعد الإعلان صباح اليوم، عن استشهاد الأسير سامي أبو دياك من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين.

ووفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن 71 من شهداء الحركة الأسيرة ارتقوا نتيجة التعذيب، و74 نتيجة القتل العمد، و7 جراء إطلاق النار عليهم مباشرة، و58 نتيجة الإهمال الطب.

 فيما ارتقى آخرون بعد تحررهم من السجون بسبب آثار التعذيب، أو نتاجاً للإهمال الطبي المتعمد داخل السجن، ما أدى لتفاقم الأمراض واستفحالها، حسبما ما أوردت "الهيئة".

وفي الثامن من شهر أيلول/ سبتمبر استشهد الأسير المريض بسام السايح (47 عاما) من محافظة نابلس، في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، وهو أيضا مصاب بالسرطان منذ العام 2013.

 وتعرض الأسير "السايح" منذ ذلك الوقت لسياسة القتل الطبي المتعمد، والممنهج من قبل إدارة السجون.

ويوجد في سجون الاحتلال 700 أسير مريض يعانون أوضاعاً صحية صعبة، منهم ما يقارب 160 أسيراً بحاجة الى متابعة طبية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان.

ويعدُّ الشهيد الأسير أحمد محمد سلامة النويري من مخيم النصيرات في قطاع غزة أول شهداء الحركة الأسير، الذي تعرض للقتل بعد اعتقاله مباشرة في الثامن من حزيران/ يونيو عام 1967.

وخلال العام الجاري استشهد خمسة أسرى في سجون الاحتلال، هم: الأسير الشهيد فارس بارود، الذي ارتقى في شهر شباط فبراير نتيجة للإهمال الطبي.

كما استشهد الأسير الشهيد عمر عوني يونس، الذي ارتقى نتيجة تأثره بجراح أصيب بها على حاجز زعترة جنوب نابلس في شهر نيسان/ أبريل.

أما الشهيد الأسير نصار طقاطقة، فاستشهد نتيجة التعذيب خلال التحقيق معه في شهر تموز/ يوليو، والشهيد الأسير بسام السايح الذي ارتقى في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي نتيجة للإهمال الطبي.

وتحتجز سلطات الاحتلال الاسرائيلي جثامين ستة أسرى هم: عزيز عويسات، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأخيراً سامي أبو دياك.

ووفق هيئة شؤون الأسرى، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يصل إلى 5700 أسير، بينهم 220 طفلاً، و38 أسيرة، و500 معتقلاً إدارياً.

فيما يصل عدد الأسرى المرضى 700 مريض، 570 محكومين بالسجن المؤبد، و14 صحفياً، و50 من قدامى الأسرى.

Untitled-1.jpg