اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شابين عقب محاصرة منزل لساعات طويلة داخل مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وتهديده بالقصف والتفجير، فيما أصيب 19 مواطنًا خلال العدوان.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت محمد عزيز الخطيب، وهو الشاب الذي حاصرت منزله داخل المخيم لساعات، إلى جانب اعتقال الشاب سامر أبو مصطفى، عقب عدوان عسكري واسع شهد انتشاراً مكثفاً في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزل الخطيب منذ ساعات الصباح، وأجبرت عدداً من سكان المنازل المجاورة على إخلائها، فيما هددت بقصف المنزل وتفجيره قبل أن تنتهي العملية باعتقاله.
وأصيب 19 فلسطينياً، بينهم طفل ومسن، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن طواقمها الطبية تعاملت مع 19 إصابة سُجلت خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم بلاطة بمدينة نابلس.
وأوضح الهلال الأحمر، أن من بين الإصابات حالتين بالرصاص الحي، إحداهما في القدم والأخرى في الفخذ، مضيفا أن طفلاً أصيب بشظايا رصاص حي في الرأس خلال الاقتحام.
وأصيب مسن برصاص مطاطي في الرقبة، وجرى تقديم الإسعافات اللازمة له. بينما سُجلت 15 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال، حيث عولج جميع المصابين ميدانياً.
وحاصرت قوات الاحتلال منزلاً في مخيم بلاطة منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية وانتشار جنود الاحتلال في محيط المنطقة، وسط إجراءات مشددة فرضتها داخل المخيم.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوة من وحدة "دوفدوفان" الخاصة نفذت عملية عسكرية داخل المخيم بهدف اعتقال محمد عزيز الخطيب.
وأشارت إلى أن القوات حاصرت المنزل ودعت المطلوب إلى تسليم نفسه، مستخدمة وسائل خاصة وطائرة مسيّرة حلقت في أجواء المنطقة.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أجبرت سكان عدد من المنازل المجاورة على إخلائها، كما هددت بقصف المنزل المحاصر في حال عدم الاستجابة لمطالبها.


