دعا المواطن الفلسطيني وحيد عبد الجابر علي، الحامل للجنسية الأمريكية والعائد حديثاً إلى مسقط رأسه في قرية جلجليا شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، المغتربين في دول الشتات إلى العودة الفورية لإعمار أراضيهم وحمايتها من التغول الاستيطاني.
وأوضح "علي" في مقابلة مع "وكالة سند للأنباء"، أنه اتخذ قراراً بمغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى قريته بهدف عمارة أرضه وبناء منازل لأبنائه. مؤكداً أن الوجود الفلسطيني الفاعل على الأرض هو السبيل الأقوى لقطع الطريق أمام أطماع الاحتلال ومستوطنيه.
ووصف "علي" الهجمات التي يشنها المستوطنون على القرى والبلدات الفلسطينية بأنها "إرهاب منظم" يجرى بتوجيه ودعم مباشر من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، لترهيب المواطنين العزل ودفعهم لترك ممتلكاتهم.
وأكد في ختام حديثه تمسكه المطلق بالبقاء ومواصلة البناء فوق أرض الآباء والأجداد مهما بلغت التضحيات، مجدداً نداءه للمغتربين بأن "صون الأرض وحمايتها هو واجب وطني وأخلاقي لا يسقط بالتقادم".
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
