هاجمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، تجمعاً بدوياً يتبع لـ "عرب المليحات"، شرق قرية الطيبة، شرقي مدينة مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، ونفذوا عمليات تخريب واسعة طالت ممتلكات المواطنين ومقومات حياتهم الأساسية.
وأفاد المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن البدو، حسن مليحات، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" بأن المستوطنين اقتحموا التجمع البدوي وعمدوا لثقب وإتلاف خزانات مياه الشرب، بالإضافة لقلع البوابة الرئيسية .
وفكك المستوطنون أجزاء واسعة من السياج المحيط بمساكن عائلة مليحات، مما تسبب بأضرار جسيمة في المرافق الحيوية التي يعتمد عليها السكان والماشية بشكل يومي، وفقا لـ "مليحات".
وأكد مليحات أن تصاعد استهداف مصادر المياه وتدمير البنية التحتية البسيطة في التجمعات البدوية الفلسطينية يعمق معاناة المواطنين ويهدد استقرارهم وجودياً فوق أرضهم.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات تمثل جريمة منظمة تشنها عصابات المستوطنين لضرب مقومات الحياة الأساسية ودفع العائلات البدوية نحو الرحيل القسري بهدف تفريغ المنطقة لصالح التوسع الاستيطاني.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 1659 اعتداء خلال أيار/مايو الماضي، من بينها 551 اعتداء نفذها المستوطنون.
ووفقاً للهيئة فان المستوطنين نفذوا 380 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي، 78 عملية مصادرة وسرقة لممتلكات فلسطينيين، كما تسببت اعتداءات المستوطنين بمساعدة جيش الاحتلال باقتلاع وتخريب وتسميم 7222 شجرة، منها 3317 شجرة زيتون.
