الساعة 00:00 م
الثلاثاء 09 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.13 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.93 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

زكريا بكر: الاحتلال فعل المستحيل لتدمير قطاع الصيد في غزة

"النونو": مباحثات القاهرة تحرز تقدمًا وبلورة رد وطني مشترك

كيف رأى حزب الله رد إيران على إسرائيل؟ وهذه رسالته للدولة في لبنان

أنصار الله لـ "سند": لن تتوقف الحرب بدون وقف الإبادة في غزة

#حزب الله #مصر #حرب غزة #إيران #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #الولايات المتحدة الأمريكية #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #اليمن #انتهاكات الاحتلال #الشرق الأوسط #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #الخليج العربي #الحرب على غزة #الحوثيون #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #حركة أنصار الله #إعادة فتح معبر رفح #وحدة الساحات #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #إبادة غزة #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #الإبادة في غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #جبهات الإسناد #الدول الوسيطة #العدوان على فلسطين #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #وقف الإبادة #حزام الأسد #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #الحرب بالشرق الأوسط #وقف الحروب #الحرب والسلام

"ضمن سياسة هندسة المجاعة"..

خاص زكريا بكر: الاحتلال فعل المستحيل لتدمير قطاع الصيد في غزة

حجم الخط
صيادو غزة.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالصيد والإنتاج البحري، زكريا بكر، أن الاحتلال الإسرائيلي "فعل المستحيل" لتدمير قطاع الصيد في غزة ضمن سياسة "هندسة المجاعة"؛ التي تستهدف تجويع السكان وحرمانهم من مصادر الغذاء الأساسية.

ونبه "بكر" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إلى أن الاحتلال دمر مراكب الصيد وغرف الصيادين والبنية التحتية المرتبطة بالمهنة، كما مارس مختلف أشكال الاستهداف المباشر بحق العاملين في هذا القطاع، بهدف منع أي صياد من الوصول إلى البحر وممارسة عمله.

وأفاد بأن قوات الاحتلال "قتلت وأصابت واعتقلت عشرات الصيادين خلال حرب الإبادة المستمرة". مردفًا: "الاحتلال يمارس كافة أشكال الجرائم والترهيب والتخويف ضد الصيادين لدفعهم إلى ترك مهنتهم وقطع مصدر رزقهم".

وتجاوز عدد الشهداء من الصيادين 232 شهيداً؛ منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، بينهم 8 شهداء ارتقوا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فيما بلغ عدد المعتقلين نحو 120؛ لا يزال 60 منهم رهن الاعتقال، إضافة لإصابة أكثر من 130 آخرين، بينهم 30 إصابة سُجلت منذ أكتوبر 2025.

وصرح "بكر"، بأن عشرات قوارب الصيد الصغيرة (الحسكات) تعرضت للتدمير منذ فترة الهدنة، سواء بإطلاق النار المباشر أو من خلال قنابل الإنارة التي تستخدمها قوات الاحتلال لاستهداف الصيادين ومعداتهم.

واعتبر أن ما يجري "يمثل حرباً مفتوحة ضد قطاع الصيد". مضيفًا: "نخوض معركة غير متكافئة بين صياد يحارب بشبكته لتوفير الغذاء لأبناء شعبه، ودولة تحاربه بكل أشكال القتل والإبادة والتدمير".

وأورد: "رسالة الصيادين الفلسطينيين واضحة، وهي أنهم لن يتركوا البحر رغم المخاطر والاستهداف المتواصل، مُجددًا التأكيد: "سنبقى متمسكين بحقنا في العمل والصيد، حتى لو دفعنا حياتنا ثمناً لذلك".

وكانت بحرية الاحتلال، قد اعتقلت صباح اليوم الثلاثاء، 9 صيادين فلسطينيين من بحر قطاع غزة، عقب مهاجمة مراكب الصيد التابعة لهم، خلال عملهم قبالة شواطئ مدينتي دير البلح وغزة.

وكان منسق اتحاد لجان الصيادين في غزة، زكريا بكر، قد أكد في تصريح سابق لـ "وكالة سند للأنباء" أن ما يتعرض له الصيادون جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا.

ودعا "بكر"، المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى فتح تحقيقات فورية، وتوفير الحماية الدولية للصيادين، والعمل على إعادة إعمار قطاع الصيد وتعويض المتضررين.

ويُقدّر عدد الصيادين المُسجلين في قطاع غزة بنحو 5 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف فرد من أسرهم، وجميعهم باتوا اليوم بلا مصدر دخل، في ظل الحصار المشدد، ومنع إدخال المعدات، وغياب مقومات الحياة الكريمة، ما فاقم من معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي؛ وفقًا لـ "بكر".

وكان مركز "الميزان" لحقوق الإنسان، قد أورد أن "صيادي غزة" يعيشون كارثة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة نتيجة تدمير أكثر من 95% من قطاع الصيد وممتلكاته من زوارق ومحركات ومخازن بفعل الحرب.

وتُقدّر الخسائر المباشرة لهذا القطاع، وفق مركز الميزان، بنحو 90 مليون دولار، مما حوّل مهنة الصيد إلى معركة يومية للبقاء والمخاطرة بالقمة العيش وسط حصار بحري خانق.