روى الشاب سند زهران، أحد المصابين بهجوم المستوطنين في دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل الاعتداء، مبينا أن قرابة 30 مستوطنا هاجموهم بأدوات حادة، بينما كانوا يتواجدون في أرضهم.
وأصيب 4 مواطنين من عائلة واحدة، أحدهم بحالة خطيرة، خلال هجوم للمستوطنين، على أهالي قرية دير أبو مشعل.
وقال زهران، في حديث للإعلام تابعته "وكالة سند للأنباء": "توقفت مركبة للمستوطنين بالقرب منا وتوجهوا نحونا، وعندما حاولنا التوجه لسيارتنا بدؤوا بإطلاق النار نحونا، ثم هاجمونا بالهراوات والحجارة والفؤوس والبلطات".
وأردف: "استمروا بضربنا إلى أن فقدنا القدرة على الحركة، وعندها سرقوا هواتفنا ولاذوا بالفرار".
وحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين هاجموا مجموعة من المواطنين في منطقة "تلة القرانع" جنوبي القرية، ما أدى لإصابة 4 منهم بجروح.
وفي وقت سابق اليوم، نجح عشرات المواطنين بالوصول إلى بؤرة استيطانية على أراضي دير أبو مشعل وتفكيكها، واندلعت على إثرها مواجهات بين الأهالي وجيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين.
وكانت قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية دير أبو مشعل تزامنا مع صلاة الجمعة، في محاولة لمنع الأهالي من التوجه إلى "تلة القرانع" للاحتجاج على إقامة البؤرة الاستيطانية، بداعي أن الجيش سيقوم بتفكيكها.
يذكر أن المستوطنين اقتحموا التلة صباحا، وأعادوا نصب خيمة فوقها، وذلك بعد أيام من قيام جيش الاحتلال بإزالتها بموجب قرار قضائي.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 1659 اعتداء خلال مايو/ أيار الماضي، من بينها 551 اعتداء نفذها المستوطنون.
