شارك عشرات الفلسطينيين، مساء اليوم السبت، بوقفة احتجاجية في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل، ضد استفحال الجريمة والعنف، وللمطالبة يوضع حد لتقاعس سلطات الاحتلال في مواجهتها.
وتجمع المتظاهرون في ساحة سوق اللد، رافعين الرايات السوداء، ولافتات كتبت عليها شعارات منددة بالعنف والجريمة، وأخرى حملت رسائل احتجاجية ضد سياسات سلطات الاحتلال وتقصيرها في الحد من الجرائم وحماية الفلسطينيين بالداخل المحتل.
وشارك عدد من أهالي ضحايا جرائم القتل، إلى جانب ناشطين اجتماعيين وسياسيين وشخصيات جماهيرية في الوقفة، مؤكدين رفضهم استمرار نزيف الدم والعنف الذي يحصد أرواح المئات من الفلسطينيين في الداخل.
وجاءت الوقفة بعد أقل من 24 ساعة من جريمتي قتل بالداخل المحتل، ما رفع حصيلة ضحايا الجرائم منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلا وقتيلة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات الشرطة الإسرائيلية وعجزها عن كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية بالداخل الفلسطيني المحتل.
