أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ عزم رئيس ما يُسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند)، افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، هو خطيئة سياسية وتجاوز لكافة الأعراف والقوانين الدولية.
وقالت "حماس" في تصريح صحفي اليوم الأحد، تابعته "وكالة سند للأنباء"، أنَّ هذه الخطوة تُمثل استهتاراً بالموقف العربي والإسلامي الموحد من قضية القدس، مشدةً أنها سلوك خطير يستوجب التراجع عنه.
وفي السياق، أدانت الحركة قيام رئيس الإقليم عبد الرحمن عبد الله عرو، بزيارة "إسرائيل" والالتقاء بقادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
وطالبت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والأطراف المعنية كافة، بضرورة التحرك على جميع الأصعدة ومنع هذا الإقليم الانفصالي من كسر الموقف الموحد تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية والعربية.
ونادت حركة "حماس" بالحيلولة دون هذا الانحدار في فتح علاقة مع احتلال فاشي لا يزال يرتكب أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الحديث.
ووصل رئيس الإقليم اليوم الأحد إلى "إسرائيل" في زيارة يشارك خلالها في افتتاح سفارة الإقليم -غير المعترف به دوليا- في مدينة القدس المحتلة، غداً الإثنين، وسط رفض واسع للخطوة.
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ اعتراف "إسرائيل" بالإقليم نهاية العام الماضي، وتشمل لقاءات مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إضافة إلى رؤساء منظمات اقتصادية إسرائيلية.
وتأتي الزيارة بعد أشهر من التقارب بين إسرائيل والإقليم الانفصالي، إذ عينت تل أبيب في أبريل/نيسان الماضي أول سفير لها لدى أرض الصومال، وتسلم هرتسوغ، الشهر الماضي، أوراق اعتماد أول سفير للإقليم لدى الاحتلال.
وأعربت دول عدة، بينها تركيا ومصر وقطر والأردن وباكستان، عن معارضتها لقرار إقليم أرض الصومال الانفصالي نقل سفارته إلى القدس.
