صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، من اعتداءاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، تخللتها عمليات تخريب للأراضي والممتلكات، واقتحامات واعتقالات في عدد من المدن والقرى.
ففي محافظة رام الله والبيرة، اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين خلال التصدي لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله.
وأُصيب الزميل الصحفي "معتصم سقف الحيط" بقنبلة غاز في قدمه خلال تغطيته مواجهات مع الاحتلال في قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله.
واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً من مدخل قرية المغير شمال شرق المدينة، فيما أقدم مستوطنون على تدمير خط المياه الرئيسي عند المدخل الغربي لقرية أم صفا شمال رام الله، إضافة إلى تخريب جميع وصلات المياه الفرعية في المنطقة، ما يهدد بحرمان الأهالي من مصادر المياه.
وفي السياق، اقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين بأغنامهم أراضي المواطنين بمنطقة "غرابة" شمال رام الله.
وفي بيت لحم، نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال خيمة على أراضي قرية كيسان شرق المحافظة، قرب منازل المواطنين
وذكر شهور عيان أن المستوطنين اقتحموا القرية منذ ساعات الصباح، ورعوا أغنامهم في أراضي الأهالي، ما تسبب بإتلاف عدد من الأشجار. علماً أنَّهم أقدموا أمس على تكسير نحو 50 شجرة زيتون في منطقة برية كيسان.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين من مخيم نور شمس، رغم سماحها لهم مسبقاً، عبر تنسيق خاص، بالدخول إلى منازلهم التي هُجّروا منها قسراً منذ أكثر من عام، بهدف إخراج مقتنياتهم الشخصية.
كما داهمت قوات الاحتلال عدداً من المحلات التجارية في مدينة طولكرم.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، حيث أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 1659 اعتداءً خلال شهر أيار/مايو الماضي.
وأضافت الهيئة أن المستوطنين نفذوا 551 اعتداءً من إجمالي تلك الانتهاكات، توزعت بين الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية في مختلف محافظات الضفة الغربية.
