تمكن عشرات المواطنين والمواطنات، من دخول مخيم نور شمس شرق طولكرم، اليوم الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها الاحتلال.
وقالت والدة الشهيد رجائي السبع وهي إحدى النازحات اللواتي تمكن من دخول المخيم، إنها وجدت بيوت المخيم مهدمة إما جزئيا وإما كلياً، وآثار الدمار والخراب في كل مكان.
وتحدثت السبع لـ" وكالة سند للأنباء" عن شوقها وحنينها للمخيم الذي تعيش فيه منذ زواجها، وكيف زوجت أبناءها وبناتها كافة، من بيتها في المخيم.
وعبرت عن تمنيها العودة إلى المخيم في أسرع وقت ممكن، والانتهاء من حياة النزوح ومآلاتها.
وتمكنت بضع عائلات من دخول المخيم، رغم حصول عشرات العائلات عن تنسيق مسبق من خلال المؤسسات الدولية والحقوقية والارتباط.
ووفقاً لمصادر محلية فإن بأن الاحتلال أطلقت قنابل الغاز وانتشرت في محيط مخيم نور شمس خلال دخول الأهالي، رغم التنسيق المسبق منذ شهور.
واعترضت قوات الاحتلال طريق عدد من المواطنين الذين تمكنوا من الدخول دون تنسيق وأتلفوا مقتنياتهم بحجة دخولهم المخيم دون تصريح.
ومنذ الـ 27 من يناير/ كانون الثاني 2025، شرع الاحتلال بعدوان واسع النطاق، بدأه بمخيم جنين قبل أن يمتد إلى محافظة طولكرم، حيث تحوّل مخيما طولكرم ونور شمس إلى مناطق شبه خالية من السكان، بعد تدمير واسع طال المنازل والبنية التحتية، وفرض واقعًا إنسانيًا كارثيًا على آلاف العائلات.
ومنذ ذلك الحين، لم تغادر آليات الاحتلال شوارع طولكرم ومداخلها ومخيميها، وسط تنفيذ اقتحامات شبه يومية، ونصب الحواجز الطيّارة، إلى جانب مداهمة المنازل والمحلات التجارية، ومنع النازحين من المخيمين من الوصول لمنازلهم.
