شقّت آليات تابعة للمستوطنين، اليوم الأربعاء، طريقا استعمارية جديدة، شمال غرب القدس المحتلة، ضمن مخطط استيطاني يلتهم الأراضي الفلسطينية في محافظة القدس.
وأفادت مصادر مقدسية أنَّ الطريق الجديد يمتد من منطقة التجمع البدوي، صوب أراضي المواطنين في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس.
وأضافت أنَّ أعمال الشق تجري في أراضٍ خاصة بالمواطنين، وسط مخاوف من الاستيلاء عليها، وتوسيع النشاط الاستعماري في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، النقاب عن تصاعد مشاريع الاستيطان والتهجير في شمال الضفة الغربية المحتلة، بوتيرة متسارعة جداً. مؤكدة أن هذه المشاريع تتحول لواقع مفروض على الأرض بقوة السلاح.
ووصفت الصحيفة الإسرائيلية ما يجري بأنه "ثورة" يقودها المستوطنون بدعم حكومي وعسكري إسرائيلي واسع، لإعادة إحياء وبناء المستوطنات الأربع التي أُخليت قبل نحو 20 عاماً ضمن خطة "فك الارتباط" عام 2005.
ورصدت محافظة القدس خلال شهر مايو 2026، استمرارًا في السياسات الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة لتعزيز السيطرة على القدس، عبر مخططات استيطانية واسعة. موثقة ما مجموعه 15 مخططا استيطانيا جديدا.
وشملت هذه المخططات الاستيطانية بناء مئات الوحدات الاستعمارية ومشاريع توسعة في مستعمرة معاليه أدوميم، على عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية.
