تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم تراجع وتيرتها خلال الساعات الأخيرة بالتزامن مع الإعلان عن اتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب، ما أسفر عن ارتقاء شهيد وجرحى.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم الخميس، باستشهاد مواطن لبناني وأصيب آخر بجروح خطيرة جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان.
وأفادت الوكالة اللبنانية الرسمية، بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة على بلدة بيت ياحون، ما أدى إلى إصابة شخصين، فيما شن الطيران المسيّر الإسرائيلي غارة على بلدة حداثا من دون تسجيل إصابات.
وجاءت هذه الانتهاكات بعد ساعات من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزكشيان مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وفي أحدث حصيلة رسمية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 3884 شهيداً و11856 جريحاً.
وفي السياق ذاته، أكدت منظمة العفو الدولية، أن التهجير القسري للمدنيين اللبنانيين ومنعهم من العودة إلى مناطقهم يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
وقالت المنظمة في تحقيق لها إن الجيش الإسرائيلي استخدم أوامر الإخلاء الجماعي ومنع العودة بصورة متكررة وغير مشروعة، ما أدى إلى تهجير مئات الآلاف من المدنيين اللبنانيين وترويعهم.
وأضافت أن "إسرائيل" استخدمت أوامر الإخلاء في جنوب لبنان كأداة متعمدة لتهجير السكان قسراً من منازلهم، ثم منعت عشرات الآلاف منهم لاحقاً من العودة، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكاً جسيماً لاتفاقية جنيف الرابعة ويرقى إلى جريمة حرب.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين خلال المعارك في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان مقتضب إن الرقيب أول ألكسندر فيلين (29 عاماً) قُتل أثناء القتال الأربعاء، فيما أصيب سبعة من ضباط وجنود الاحتياط بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة.
