الساعة 00:00 م
السبت 20 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غـزة الآن".. 11 شهيدا وإصابات في 13 خـرقـا إسـرائيـلـيـا جديدا لـ "الهُدنة"

"الديمقراطية": هذه شروط الانتقال للمرحلة الثانية من "اتفاق غزة"

3338 خرقا إسرائيليا لـ "هدنة غزة" خلال 251 يوما

73023 شهيدا بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023

رئيسة الاستخبارات الأميركية تكشف أسرارًا حول "كوفيد"

حجم الخط
فايروس كورونا
واشنطن – وكالات

فجرت الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، اليوم الجمعة، أكبر قنبلة سياسية واستخبارية، إذ رفعت السرية عن حزمة من الوثائق والمراسلات التي قالت إنها تكشف القصة الحقيقية وراء منشأ فيروس "كوفيد-19" المسبب لجائحة كورونا.

وكوفيد-19 (COVID-19) هو مرض معدٍ تسبب منذ ظهوره في نهاية عام 2019 بوفاة أكثر من 7.1 مليون شخص حول العالم، وفق أرقام رسمية مسجلة لدى منظمة الصحة العالمية، بينما تُقدر الدراسات الإحصائية للوفيات الزائدة أن العدد الفعلي للضحايا يتجاوز 20 مليون حالة وفاة.

ووجهت غابارد، في اليوم الأخير لها بمنصبها، اتهامات ثقيلة إلى أنتوني فاوتشي، أحد أبرز وجوه إدارة الجائحة في الولايات المتحدة، بتمويل أبحاث خطيرة في ووهان الصينية، والتلاعب بتقييمات الاستخبارات، والكذب على الكونغرس تحت القسم.

وقالت غابارد، في فيديو نشرته، إنّ فاوتشي، بصفته رئيسًا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، موّل قبل الجائحة بملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب، أبحاث "كسب الوظيفة" على فيروسات كورونا في الخفافيش داخل معهد ووهان لعلم الفيروسات.

وبينت أن العمل المُرتبط بهذه الأبحاث يُنظر إليه الآن على نطاق واسع، باعتباره مصدر التسرّب المُختبري غير المقصود الذي أشعل الجائحة.

وكانت غابارد قد أعلنت في 22 مايو/ أيار الماضي أنّها قدّمت استقالتها من منصبها في إدارة الرئيس دونالد ترامب، مبرّرة ذلك بالحاجة لمساعدة زوجها بعد إصابته بنوع نادر من سرطان العظام، وسط أنباء تحدثت عن معارضتها للهجمات ضد إيران.

وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية إنّ الوثائق المنشورة جاءت بعد مراجعة استمرت عامًا كاملًا لرفع السرية، دعمًا لتوجيهات الرئيس ترامب بتحقيق "أقصى درجات الشفافية".

وأضاف المكتب، في بيان رسمي بعنوان "فاوتشي موّل أبحاث مختبر ووهان التي أشعلت كوفيد"، أن الوثائق تكشف كيف عمل فاوتشي مع قيادات مهنية مُسيّسة داخل مجتمع الاستخبارات لإخفاء الحقيقة بشأن أفعاله، وأصل الفيروس المرتبط بالتسرب المختبري، ودوره في توجيه التمويل الأميركي لهذه الأبحاث.

وأشار البيان إلى دور فاوتشي خلال الجائحة، قائلًا إن علاقاته الوثيقة داخل مجتمع الاستخبارات مكنته من أداء ثلاثة أدوار أساسية؛ هي تمويل أبحاث خطيرة مرتبطة بشركات الأدوية الكبرى، والسعي وراء "لقاحات عالمية" تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات.

كما اتهمه بالعمل من خلف الكواليس مع خبراء اختارهم بنفسه لدفع مجتمع الاستخبارات نحو تبني فرضية الأصل الحيواني الطبيعي لإخفاء أبحاثه الخطيرة، قبل أن يتحول إلى "معلّق" الجائحة الأول في البلاد، ودفع الأكاذيب والمعلومات المضللة والرقابة علنًا عبر المنصات المتاحة.

وأكدت غابارد أن فاوتشي أثّر في تقييمات مجتمع الاستخبارات بشأن "كوفيد-19" وتلاعب بها، وعجّل بنشر ورقة بحثية وصفتها بأنها "مزيفة"، ليستخدمها كمعلومة مشروعة لدعم فرضية الأصل الحيواني ودحض فرضية التسرب المختبري.

كما أوردت شهادات من مبلغين داخل مجتمع الاستخبارات قالوا إنهم تعرضوا للانتقام بسبب اعتراضهم على التلاعب بالمعلومات المتعلقة بأصل الفيروس، حيث تعرضوا للتهديد والنكسات المهنية.

واعتبرت غابارد أن ما جرى لم يكن مجرد خلاف علمي أو استخباري، بل استخدامًا لتكتيكات مأخوذة من "كتاب قواعد الدولة العميقة".

وقالت إن القيادات المسيّسة غطّت على أخطائها وأساءت استخدامها للسلطة، وتلاعبت بالاستخبارات، وكذبت على الكونغرس، وقوضت رئيسًا منتخبًا عبر تقييد وصوله إلى حقائق حيوية كان يحتاجها للحفاظ على سلامة البلاد.

وتنحدر غابارد (45 عاما) من هاواي، وكانت سابقا من مناصري الحزب الديمقراطي.

وسبق أن وجّهت انتقادات حادة لنزعة التدخل العسكري المنفلّت التي انتهجتها واشنطن على مدى عقود.

وغابارد هي رابع امرأة تغادر إدارة ترامب خلال ثلاثة أشهر، بعد وزيرات العدل بام بوندي والأمن الداخلي كريستي نويم والعمل لوري تشافيز-ديريمر.