الساعة 00:00 م
الأحد 16 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. قوات الاحتلال تُواصل خرق الهدنة

إجبار فلسطيني على هدم منزله وإخطار ثلاثة أخرى في القدس

حملة اعتقالات إسرائيلية تطال 20 فلسطينيا من الضفة الغربية

33 إصابة بـ "هجوم" للمستوطنين شرقي الخليل

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #الهلال الأحمر الفلسطيني #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #منطقة الرأس #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2 #حارة الجعبري

بالفيديو عائشة أبو جامع.. نكبة تتجدد من يافا إلى خيام خان يونس

حجم الخط
غزة.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

في خيمة مهترئة لا تقي حرّ الصيف ولا قسوة الحياة، تجلس المسنة الفلسطينية عائشة أبو جامع (70 عاماً) في أحد مخيمات النزوح بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تستعيد بذاكرتها رحلة اللجوء الأولى من مدينة يافا عام 1948، بينما تعيش اليوم فصلاً جديداً من التشريد والنزوح، وكأن النكبة التي بدأت قبل 78 عاماً لم تنتهِ بعد.

وبين ذكرى الوطن الذي اقتُلعت منه طفلة، وواقع الخيمة التي احتمت بها عجوزاً، تختصر عائشة حكاية شعب كامل ما زال يطارد حقه في الأمن والاستقرار والكرامة.

تقول عائشة أبو جامع لـ"وكالة سند للأنباء": "هجرنا الاحتلال من مدينة يافا، والآن هجرنا من بيتنا في قطاع غزة للخيام، لا مي ولا كهرباء ولا بيت زي العالم والناس".

وبصوت يختلط فيه الحنين بالألم، تتابع: "أنا أعيش في خيمة والخيمة لا تصلح للسكن، وما فيها مقومات الحياة، نعاني من اللجوء فاللجوء صعب، فقدنا أولادنا وحبايبنا وأعز الناس لدينا، ما بدنا مشاهد النزوح تعاد مرة تانية، بدنا نعيش حياة كريمة".

وتجسد قصة عائشة صورة مركبة من اللجوء الفلسطيني الممتد عبر الأجيال، حيث تتقاطع ذاكرة النكبة الأولى مع واقع النزوح الحالي في قطاع غزة، لتصبح الخيمة شاهداً على تاريخ طويل من الاقتلاع والحرمان.

وتعكس معاناتها واقعاً يعيشه مئات آلاف النازحين في خان يونس، إذ تشير معطيات بلدية المدينة إلى تركز نحو مليون نازح في مساحة ضيقة لا تتجاوز 25 كيلومتراً مربعاً، بعد تصنيف نحو 80% من مساحة المحافظة كمناطق عمليات خطرة.

ولا تتوقف معاناة النازحين عند حدود الاكتظاظ وانعدام الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء ورعاية صحية، بل تمتد إلى الخطر المباشر الذي يهدد حياتهم، حيث تسجل الطواقم الطبية بشكل متواصل شهداء وجرحى جراء استهداف خيام النازحين في مناطق متعددة غرب خان يونس ومحيط المواصي.

ويواجه كبار السن والنساء أوضاعاً إنسانية قاسية داخل المخيمات، في ظل غياب الخصوصية وانتشار الأمراض ونقص الغذاء والرعاية الطبية، ما يجعل الحياة اليومية معركة مستمرة من أجل البقاء.