غادرت، اليوم الأحد، دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح البري، في إطار عمليات الإجلاء الطبي المتواصلة التي شاركت فيها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وانطلقت عملية التجمع من مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر، حيث تولّت طواقم الهلال الأحمر تنظيم ومتابعة الإجراءات الميدانية، وتأمين انتقال المرضى ومرافقيهم بشكل آمن ومنظّم حتى نقطة المغادرة، وفق بيان لـ "الهلال الأحمر" تلقته "وكالة سند للأنباء".

وبلغ إجمالي المغادرين في هذه الدفعة 97 شخصاً، من بينهم 35 مريضاً و62 مرافقاً، ضمن الجهود الإنسانية الهادفة إلى تمكين المرضى من تلقي العلاج في الخارج، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها تواصل تقديم خدماتها اللوجستية والطبية خلال عمليات الإجلاء، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة، لضمان سير الإجراءات بسلاسة وأمان.




وأسفر إغلاق معبر رفح وبقية المعابر عن وقف دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمدادات الأساسية.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ"إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024، بعدما أُعيد فتحه لفترات محدودة في مطلع عام 2025.
