الساعة 00:00 م
الثلاثاء 23 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.94 جنيه إسترليني
4.19 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.97 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خطة فلسطينية أردنية لحل أزمة معبر الكرامة.. هذه تفاصيلها

الحويطي: المساعدات لقطاع غزة شبه متوقفة منذ 6 أشهر

"إسـرائيـل" ترتكـب 4 خُرُقـات جديـدة لاتفـاقيـة وقف إطـلاق النار بقطـاع غـزة

الدقران لـ "سند": الأزمة الصحية في غزة تتفاقم منذ أكتوبر 2023

ترجمة خاصة أكثر من 75% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا بالأمن المائي

حجم الخط
مياه الشرب.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

قالت منظمة ميرسي كوربس الإنسانية الدولية (Mercy Corps) إن نقص المياه بات يمثل بُعدًا ملحًا وخطيرًا على حياة السكان في قطاع غزة مع اشتداد حرارة الصيف وتأثيرات حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف.

وأبرزت المنظمة أن أكثر من مليون شخص في قطاع غزة يعيشون في خيام، وتنام 5000 عائلة في العراء، بينما يتكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة، حيث تزيد الحرارة الشديدة والظروف السيئة من مخاطر التعرض للبرد والظروف الصحية.

وبحسب المنظمة يواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا.

انعدام الخدمات الأساسية

نبهت المنظمة إلى أن تضرر البنية التحتية للمياه، ونقص الوقود، ومحدودية الوصول إلى الآبار العاملة ومحطات تحلية المياه، أدى إلى اعتماد العائلات على إمدادات المياه المنقولة بالشاحنات بشكل غير منتظم، والتي غالباً ما تكون غير كافية أو غير آمنة أو باهظة الثمن.

كما أن الاكتظاظ في مواقع النزوح ومحدودية خدمات الصرف الصحي يؤديان إلى ارتفاع معدلات الأمراض التي يمكن الوقاية منها، مما يضع ضغطاً إضافياً على نظام صحي منهك ومثقل بالأعباء. 

وبعد أكثر من عامين ونصف من حرب الإبادة الإسرائيلية، استنفدت العائلات في غزة كل الوسائل الممكنة للتكيف، وهي الآن تعيش يوماً بيوم دون أي هامش للصدمات الأخرى.

وقالت راشيل نوريس، مديرة الاستجابة في منظمة ميرسي كوربس في غزة:  بدون توفير مياه شرب آمنة بشكل موثوق، ستتفاقم هذه الأزمة".

وأضافت "نشهد بالفعل بوادر تفاقم سوء التغذية والأمراض، لا سيما بين الأطفال. ومع ارتفاع درجات الحرارة، سيؤدي نقص المياه والصرف الصحي والمأوى المناسب إلى تسريع انتشار الأمراض وزيادة المعاناة التي يمكن الوقاية منها".

وتابعت "تُجبر العائلات على الاكتفاء ببضعة لترات فقط من الماء يوميًا، وتواجه خيارات صعبة بين الشرب والطهي والحفاظ على النظافة الشخصية. لكل قرار ثمنه".

ظروف إنسانية لا تُطاق

نبهت المنظمة إلى أن سكان غزة لا يستطيعون التأقلم، فهم يكافحون للبقاء على قيد الحياة يوماً بعد يوم دون أي ملجأ.

وقالت "نشهد تآكلاً مستمراً لقدرة الناس في غزة على الصمود. وبدون توفير مأوى آمن وغذاء كافٍ ومغذٍ ومياه شرب نظيفة بشكل فوري ومستدام، ستواجه المزيد من العائلات تفاقماً في سوء التغذية والمخاطر الصحية".

وحذرت المنظمة من أن اجتماع ندرة المياه ونقص الوقود وانهيار الخدمات الأساسية يدفع سكان غزة إلى ظروف لا تُطاق.

وأكدت أنه يجب أن تشمل الأولويات العاجلة استعادة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ومنتظم، وتوسيع نطاق المساعدات الغذائية بشكل عاجل مع التركيز على الجودة الغذائية، وضمان إمدادات مياه آمنة وكافية، وتأمين الوقود لدعم الخدمات الأساسية.

ونبهت المنظمة إلى أنه بدون هذه التدابير، سيزداد خطر التدهور السريع والواسع النطاق مع استمرار الطقس الحار، وسيتحمل الفئات الأكثر ضعفاً العبء الأكبر.

وذكرت أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وصلت منظمة ميرسي كوربس وشركاؤها المحليون إلى أكثر من 400 ألف شخص في غزة، وقدمت لهم مساعدات طارئة شملت الغذاء، والمساعدات النقدية، ومستلزمات النظافة، والمياه النظيفة، ومستلزمات الإيواء، ومساعدات سبل العيش الطارئة، والدعم النفسي والاجتماعي.

وقالت المنظمة "نعمل حاليًا على توسيع نطاق أنشطة المساعدات النقدية، وسبل العيش، والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لدعم المزيد من الأسر الأكثر ضعفًا في قطاع غزة".

وأضافت "لا نزال على أهبة الاستعداد لتوصيل آلاف من مجموعات ومستلزمات الإنقاذ الإضافية، والتي يمكن أن تدعم أكثر من 160 ألف شخص بشكل مباشر، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تمنع دخول هذه المواد".

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع منظمة Mercy Corps أضغط هنا