باشرت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الخميس، بأعمال تجريف واسعة طالت أراضٍ تابعة للمواطنين الفلسطينيين شرقي بلدة الطيبة، ضمن تواصل تصاعد التغول الاستيطاني في ريف رام الله الشرقي، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية، بتصريح مقتصب تابعته "وكالة سند للأنباء" أن أعمال التجريف الاستيطانية تتركز في المنطقة الحيوية المقابلة لتجمع مساكن "أبو فزاع" شرقي بلدة الطيبة.
وأشارت "البيدر" إلى أن هذا التجريف يندرج ضمن مخطط ممنهج لفرض وقائع استيطانية جديدة؛ يهدف للسيطرة المطلقة على المساحات الزراعية والمناطق الرعوية؛ بهدف التضييق على الوجود الفلسطيني بتلك المناطق الإستراتيجية.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
وتنوعت الاعتداءات الإسرائيلية، وشملت: العنف الجسدي المباشر، اقتلاع الأشجار، إحراق الحقول، منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، الاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
