اتفق وزيرا الداخلية الفلسطيني اللواء زياد هب الريح، والأردني مازن الفراية، اليوم الخميس، على تشكيل لجنة مشتركة لمعالجة المشاكل التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة الحدودي بين الضفة الغربية والأردن.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزيران، اليوم الخميس، على معبر الكرامة، بحضور الطواقم المختصة في المعابر والحدود.
وستعمل اللجنة المكونة من مدراء المعابر والطواقم المختصة في البلدين، على معالجة الاحتياجات والملاحظات اليومية، بما فيها زيادة ساعات العمل على المعبر، والتنسيق بشأنها، إلى جانب التعامل مع الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى السفر أو العودة بشكل عاجل.
كما اتفق الجانبان على تطوير البنية التحتية على جانبي المعبر، الفلسطيني والأردني، عبر آليات من شأنها جعل إجراءات السفر من وإلى فلسطين أكثر كفاءة وسلاسة.
وناقش الاجتماع الملاحظات والعقبات التي يواجهها المسافرون في ضوء تقليص ساعات العمل على المعبر.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير الفراية عن حزمة من المشاريع التطويرية، تشمل تحسين القاعات والخدمات المقدمة للمسافرين.
وأكد الوزيران مواصلة الجهود الثنائية والتواصل مع الشركاء الدوليين، من أجل زيادة ساعات العمل، وصولا إلى تشغيل معبر الكرامة على مدار الساعة، أسوة بباقي المنافذ والمطارات في العالم.
ويُعد معبر الكرامة (جسر الملك حسين- ألنبي) المنفذ البري الوحيد للفلسطينيين من الضفة الغربية إلى العالم عبر المملكة الأردنية الهاشمية، ويربط بين مدينة أريحا شرقي الضفة والعاصمة الأردنية "عمّان"، بينما يخضع التنقل عبره لقيود الاحتلال الإسرائيلي.
وشهد المعبر مؤخرا أزمة خانقة، إذ أدى تقليص ساعات العمل إلى السماح بمرور من 3-4 آلاف مسافر فقط يوميا، فيما ينتظر آلاف آخرون السماح لهم بالسفر عبر المعبر.
وهذا هو الاجتماع الثاني الذي يعقده الجانبان الفلسطيني والأردني خلال الأسبوع الجاري لمناقشة الملاحظات والمعيقات والمناشدات التي أطلقها المسافرون في ضوء الأزمة التي شهدها المعبر بسبب تقليص ساعات العمل.
