كشفت منظمة الأمم المتحدة، اليوم السبت، عن إصابة عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة بأضرار سمعية نتيجة الانفجارات المتكررة الناجمة عن غارات الاحتلال الإسرائيلي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضحت الأمم المتحدة، في تقرير صدر بمناسبة اليوم الدولي للإعاقة السمعية والبصرية، الذي يصادف 27 حزيران/يونيو من كل عام، أن العديد من ذوي الإعاقة في قطاع غزة فقدوا أجهزة مساعدة أساسية، من بينها الكراسي المتحركة والسماعات الطبية.
وبحسب التقرير، فإن الحرب على غزة ضاعفت من هشاشة هذه الفئة، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص لا يتمكنون من سماع أوامر الإخلاء، أو رؤية الطرق، أو الحركة دون مساعدة، ما يعرّضهم لخطر مضاعف في ظل تغير مناطق الخطر والنزوح بشكل متسارع.
وأضافت الأمم المتحدة أن معظم سكان قطاع غزة ما زالوا يواجهون انعدام الأمن والنزوح المتكرر والمطول، إلى جانب محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، لافتة إلى أن مواقع النزوح المكتظة والمباني المتضررة والملاجئ المؤقتة تفتقر إلى مقومات كافية للمياه والصرف الصحي والحماية، ما يجعل أوضاع ذوي الإعاقة أكثر تعقيدًا وخطورة.
وعلى مدار نحو 3 سنوات، شهد قطاع غزة قصفًا عنيفًا وأحزمة نارية وانفجارات متواصلة على مدار الساعة، خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، إلى جانب آلاف حالات الإعاقة التي سببتها تلك الانفجارات.
ووفق معطيات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بلغ 1038 شهيدا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 3,329 إصابات.
وأعلنت وزارة الصحة، أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي العسكري على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قد ارتفعت إلى 73051 شهيدًا و173,437 إصابة.
