قُتل شاب فلسطيني، صباح اليوم الإثنين، متأثرًا بإصابته بجريمة إطلاق نار في بلدة يافة الناصرة، بالداخل الفلسطيني المحتل 1948؛ وهي الجريمة الخامسة في أقل من 24 ساعة.
وأفادت مصادر محلية، بمقتل في الثلاثينيات من عمره صباح الإثنين، إثر تعرضه لإطلاق نار في جريمة جديدة داخل بلدة يافة الناصرة.
وصرحت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف وصلت إلى المكان وعثرت على المصاب دون علامات حياة، قبل أن تعلن وفاته في موقع الجريمة، حيث تعرض إلى إطلاق نار خلال مكوثه في مركبته.
وشهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، موجة جديدة من جرائم العنف خلال الساعات الـ 24 الماضية، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص في حوادث إطلاق نار وتفجير مركبات وقعت في عدة مناطق.
وقتل شخصان في جريمة إطلاق نار بمدينة قلنسوة، فيما توفي رجل آخر وأصيب طفله بجروح إثر انفجار مركبة في مدينة يافا.
كما قتل شاب من يافا بانفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، بينما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل، منذ مطلع العام 2026 الجاري إلى 136 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات لحكومة وشرطة الاحتلال بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
