أدانت إدارة جامعة بيرزيت اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حرم الجامعة شمالي مدينة رام الله، واعتبرت ذلك اعتداءً سافرًا على حرمة المؤسسة الأكاديمية واستهدافًا مباشرًا لرسالتها التعليمية والوطنية.
وقالت إدارة الجامعة، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال اقتحمت الحرم الجامعي عبر المدخل الشرقي باستخدام نحو ست آليات عسكرية.
وأكدت أن قوات الاحتلال داهمت مبنى التربية الرياضية، وعبثت بمحتوياته وألحقت أضرارًا فيه، كما اعتدت على أحد حراس الجامعة ووجهت تهديدات لفظية للحرس الجامعي قبل أن تنسحب من المكان.
وأضافت أن الاقتحام يأتي في سياق السياسات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف التعليم الفلسطيني ومؤسساته، وتحويل الجامعات إلى ساحات عسكرية بهدف ترهيب الطلبة والعاملين.
وأكدت إدارة الجامعة أن الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا ومتعمدًا لحرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية، ومخالفةً للأعراف والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
وأشارت إلى أن هذا الاقتحام هو السابع والعشرون الذي يستهدف حرم جامعة بيرزيت منذ عام 2002.
وحملت إدارة الجامعة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاعتداء وتداعياته. ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأكاديمية والإعلامية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت أن هذه الممارسات لن تثنيها عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية، وأنها ستبقى فضاءً للعلم والحرية، فيما يظل التعليم فعل صمود في مواجهة سياسات القمع والاستهداف.
وتعرضت جامعة بيرزيت خلال السنوات الماضية لاقتحامات متكررة تخللتها اعتداءات على الطلبة والموظفين، إلى جانب تخريب مرافق الجامعة والعبث بمحتوياتها، ومصادرة مواد ومطبوعات خاصة بالكتل الطلابية.
