الساعة 00:00 م
الثلاثاء 30 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.96 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.41 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

استشهاد 4 أسرى خلال النصف الأول من 2026

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

سماهر وبناتها الخمس يطاردن الظل هربا من نار الخيام

الحايك لـ "سند": الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بقطاع غزة تتفاقم

تسارع الاستيطان مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.. توافق سياسي وفرض أمر واقع

بلا مأوى ولا سند..

خاص بالفيديو سماهر وبناتها الخمس يطاردن الظل هربا من نار الخيام

حجم الخط
خانيونس.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

في خيمة مهترئة لا تقي حرّ الشمس ولا لسعات الحشرات، تعيش سماهر الهسي مع بناتها الخمس فصولاً يومية من المعاناة في مواصي خان يونس، حيث تحوّل النزوح إلى معركة مفتوحة مع الجوع والعطش والحر والمرض.

هناك، تبحث الأم عن بقعة ظل تحمي صغيراتها من لهيب الصيف، وعن جرعة ماء تكفي لتبريد أجسادهن المنهكة.

تقول سماهر الهسي لـ "وكالة سند للأنباء": "أنا عايشة في خيمة أنا وبناتي الخمسة، وما بملك غيرها.. وقت الظهر بصير الحر لا يُطاق داخل الخيمة، وبضطر أمشي أنا وبناتي من مكان لمكان حتى نلاقي شوية ظل نقعد فيه ونحتمي من الشمس".

وتضيف: "ما عندي مطبخ، وكل أغراضي وعفشي برة الخيمة، والشمس بتضربهم طول النهار.. وإذا توفرت مي (ماء)، بنحاول كل شوي نرشها علينا حتى نخفف الحر، لكن ما عندي مواعين كافية أخزن فيها المي ونستفيد منها وقت الحاجة".

وتتابع بحسرة: "عندي أربع قرب ماء فقط، وكل يوم بحتار أعبيها مي للشرب ولا مي للجلي والاستخدام؟، ما في حمام ولا مطبخ يساعدني أستفيد من المياه، وحتى أغلب أغراضي خربت لأنها ظلت بالشمس برا الخيمة، وما في مكان جوا أحطها فيه".

وتصف معاناة الليل قائلة: "الليل مش أهون من النهار، البعوض والفئران والبراغيث بيهجموا علينا، والخيمة ما إلها باب نسكره ونحمي حالنا، وبننام وإحنا خايفين".

وتنسجم شهادة سماهر مع تحذيرات وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، التي أكدت، أن دخول فصل الصيف فاقم معاناة النازحين، في ظل الاكتظاظ داخل الخيام وانتشار الحشرات والقوارض، بما يهدد حياة السكان، وخاصة الأطفال.

وكانت ممثلة "الأشغال العامة"، نجلاء حماد، قد أكدت في تصريحات سابقة تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الأوضاع الكارثية في الخيام ومراكز الإيواء تتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة تنظيم مواقع النزوح وتحسين البيئة المعيشية.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة بين النازحين في قطاع غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات الخارجية منذ بداية العام الجاري، في ظل التدهور الصحي والإنساني الناتج عن حرب الإبادة الإسرائيلية.