قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، إنها تواجه قيودًا تحد من حرية حركة قواتها في جنوب لبنان، تشمل إغلاق طرق بسبب الحواجز والأنقاض وعوائق ميدانية أخرى.
وأكدت "اليونيفيل"، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أنها تواصل مراقبة الأوضاع ورفع تقارير بشأن الانتهاكات التي ترصدها، بما يتماشى مع المهام المنوطة بها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وتنتشر قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان منذ عام 1978، فيما عزز القرار 1701، الصادر عقب الحرب بين "إسرائيل" و"حزب الله" عام 2006، مهامها لمراقبة "وقف الأعمال العدائية"، ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، والتنسيق مع الأطراف للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
يأتي ذلك، بعد أيام من توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أميركية، اتفاقًا إطاريًا لوقف إطلاق النار ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق المنسحب منها، مع حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة لها، وفي مقدمتها حزب الله.
