أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وأكدت حماس في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" اليوم الجمة، أن استهداف المدنيين الأبرياء وترويع الآمنين يُعد جريمة مدانة بكل المقاييس ولا يخدم إلا مشاريع الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.
وتقدمت بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا وإلى الجمهورية العربية السورية قيادةً وحكومةً وشعبًا، سائلةً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأعربت الحركة عن تضامنها الكامل مع سوريا في مواجهة هذه الجريمة، مؤكدة ثقتها بقدرة الشعب السوري على تجاوز هذه المحنة والحفاظ على أمنه واستقراره.
ويوم أمس الخميس، قُتل تسعة أشخاص على الأقل وجُرح 22 آخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في شارع النصر قرب القصر العدلي بدمشق.
ولم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يعد الأكثر دموية في دمشق منذ انفجار انتحاري استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن 25 قتيلاً.
