الساعة 00:00 م
الإثنين 05 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

خاص بالفيديو اقتحامات المستوطنين تُفاقم معاناة تجار الخليل

حجم الخط
اقتحام البلدة القديمة بالخليل  (1).jpeg
الخليل - وكالة سند للأنباء

لم تعد خسائر تجار البلدة القديمة في مدينة الخليل تقتصر على تراجع الحركة التجارية، بل باتت تتسع مع تكرار اقتحامات المستوطنين للمنطقة، وما يرافقها من إغلاقات وإجراءات عسكرية مشددة، أدت إلى عزوف المتسوقين والزوار، وأثقلت كاهل أصحاب المحال الذين يواصلون التمسك بأعمالهم رغم الظروف الصعبة.

ويقول التاجر عزام أبو خلف، صاحب أحد المحال التجارية في البلدة القديمة، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الاقتحامات المتكررة للمستوطنين تدفع السكان والزوار إلى الابتعاد عن المنطقة، فيما تُجبر قوات الاحتلال أصحاب المحال على إغلاق أبوابها خلال تلك الاقتحامات، الأمر الذي يشل الحركة التجارية ويُفقد السوق مظاهر الحياة.

ويضيف التاجر، أن المستوطنين يتعمدون تخريب البضائع والاعتداء على الممتلكات، إلى جانب مضايقة المواطنين بمختلف الوسائل، في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال داخل البلدة القديمة، وإقامة الحواجز العسكرية والبوابات في الشوارع، ما يزيد من صعوبة وصول المواطنين إلى السوق.

ويرى أبو خلف أن هذه الممارسات تهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة البلدة القديمة وإفراغها من سكانها وتجارها، مؤكدًا أن أصحاب المحال يرفضون الرضوخ لهذه الضغوط.

ويتابع: "يسعون إلى تهجيرنا من بيوتنا ومحالنا وأراضينا، لكننا باقون هنا، أنا وجاري نواصل فتح محالنا والجلوس فيها، ولن نرحل أو نغلقها رغم كل التهديدات."

وتشهد البلدة القديمة في الخليل تصعيدًا مستمرًا يتمثل في اقتحامات متكررة للمستوطنين، ترافقها إجراءات عسكرية مشددة، ما ينعكس سلبًا على النشاط التجاري والحياة اليومية، في وقت يواصل فيه التجار التمسك بمحالهم رغم الخسائر المتراكمة.