شهد قطاع غزة، فجر اليوم الأحد، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في سلسلة خروقات إسرائيلية، شملت عمليات نسف واسعة للمنازل، وإطلاق نار وقصفاً بحرياً وتحركات للآليات العسكرية.
ورصدت "وكالة سند للأنباء"، 11 خرقاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
ففي محافظة شمال غزة، رُصدت 5 خروقات تمثلت في إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وإطلاق نار في شمال بيت لاهيا.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة للمنازل والمباني شمال غرب بيت لاهيا تسببت بانفجارات ضخمة وصل دويها إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأثارت الانفجارات حالة من الهلع والخوف بين المواطنين في خيام النزوح شمال القطاع، وسط سماع صرخات الأطفال والنساء.
وفي المحافظة الوسطى، رُصد خرقان تمثلا في إطلاق الآليات العسكرية الإسرائيلية قنابل إنارة بكثافة في أجواء مفترق المطاحن بالمنطقة البينية بين مدينتي خان يونس ودير البلح.
وتزامن إطلاق قنابل الإنارة مع تقدم عدد من الدبابات جنوب شرق مخيم المغازي وسط إطلاق نار كثيف جداً.
وفي محافظتي خان يونس ورفح جنوب القطاع، وثقت "سند" 4 خروقات، تمثلت في إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها في بحر المدينتين.
واستهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين بقذائف في عرض بحر خان يونس، إلى جانب إطلاق نيران كثيفة من الزوارق الحربية في عرض بحر المدينة.
وخرق الاحتلال، أمس السبت، اتفاقية التهدئة 12 مرة، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
ويواصل الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه في مدينة شرم الشيخ المصرية بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية، والذي نص على إنهاء الحرب وإغاثة قطاع غزة.
وفي السياق، قالت وزارة الصحة، إن المنظومة الصحية تعرضت لاستهداف واسع خلال ألف يوم من الحرب، ما أدى إلى خروج 38 مستشفى و96 مركزاً صحياً عن الخدمة، واستشهاد أكثر من 1700 من الكوادر الطبية.
وأكدت أن الاحتلال اعتقل أكثر من 320 من العاملين في القطاع الصحي، مع استمرار نقص تجاوز 51% في الأدوية و59% في المستلزمات الطبية، بالتزامن مع استمرار إغلاق المعابر.
وأضافت الوزارة أن حصيلة ضحايا الحرب ارتفعت إلى 73,074 شهيداً و173,537 مصاباً منذ بدء العدوان، بينهم 1,059 شهيداً منذ سريان وقف إطلاق النار.
