الساعة 00:00 م
الثلاثاء 06 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

بعد 3 أعوام من نيل الحرية..

أمضى 40 عاما بالاعتقال.. وفاة الأسير المحرر ماهر يونس

حجم الخط
ماهر يونس_0 (1).jpeg
الناصرة- وكالة سند للانباء

توفي، فجر اليوم الأحد، الأسير المحرر ماهر يونس، والذي قضى 40 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتحرر قبل 3 أعوام.

ونعى عميد الأسرى، المحرر كريم يونس، نجل عمه ورفيق دربه الذي قضى إثر ذبحة صدرية.

وجاء في النعي: "ترجل الفارس.. رفيق العمر ورفيق القيد والأربعين عاما من الصمود، المناضل ماهر يونس في ذمة الله، رحلت جسدا وتبقت سيرتك رمزا لن ينطفئ. رحمك الله يا أخي، وربط الله على قلوبنا، ورحم الله فقيد فلسطين الحر".

وسيشيع جثمان يونس بعد صلاة الظهر من مسجد حي الظهرات في قرية عرعرة في منطقة وادي عارة في المثلث الشمالي بالداخل المحتل.

وكان يونس قد اعتقل في 18 يناير/ كانون الثاني 1983، على خلفية مقاومته للاحتلال، وذلك بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه المناضل كريم يونس، بالإضافة إلى رفيقهم سامي يونس، الذي أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وكان في حينه أكبر الأسرى سنّاً، وتوفي بعد أربع سنوات من تحرره.

وخضع يونس لتحقيقٍ قاسٍ في حينه، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام، وبعد شهر من الحكم عليه أصدر الاحتلال حُكماً عليه بالسّجن المؤبد، وفي عام 2012، حُدِّد المؤبد له بـ40 عاماً، وخلال سنوات اعتقاله توفي والده في عام 2008.