توفي، فجر اليوم الأحد، الأسير المحرر ماهر يونس، والذي قضى 40 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتحرر قبل 3 أعوام.
ونعى عميد الأسرى، المحرر كريم يونس، نجل عمه ورفيق دربه الذي قضى إثر ذبحة صدرية.
وجاء في النعي: "ترجل الفارس.. رفيق العمر ورفيق القيد والأربعين عاما من الصمود، المناضل ماهر يونس في ذمة الله، رحلت جسدا وتبقت سيرتك رمزا لن ينطفئ. رحمك الله يا أخي، وربط الله على قلوبنا، ورحم الله فقيد فلسطين الحر".
وسيشيع جثمان يونس بعد صلاة الظهر من مسجد حي الظهرات في قرية عرعرة في منطقة وادي عارة في المثلث الشمالي بالداخل المحتل.
وكان يونس قد اعتقل في 18 يناير/ كانون الثاني 1983، على خلفية مقاومته للاحتلال، وذلك بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه المناضل كريم يونس، بالإضافة إلى رفيقهم سامي يونس، الذي أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وكان في حينه أكبر الأسرى سنّاً، وتوفي بعد أربع سنوات من تحرره.
وخضع يونس لتحقيقٍ قاسٍ في حينه، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام، وبعد شهر من الحكم عليه أصدر الاحتلال حُكماً عليه بالسّجن المؤبد، وفي عام 2012، حُدِّد المؤبد له بـ40 عاماً، وخلال سنوات اعتقاله توفي والده في عام 2008.
