رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية ، اليوم الإثنين ،بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة بتقديم استقالتها والذي ترى أنه يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ونقل مسؤولية إدارة قطاع غزة الى اللجنة الوطنية لإدارة غزة .
واعتبرت الفصائل في بيان تلقته "وكالة سند للانباء " أن الخطوة الوطنية تشكل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتتطلب من كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الإسرائيلي من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لممارسة مهمامها ودوروها ومسؤولياتها الوطنية.
وثمنت دور لجنة الطوارئ الحكومية في أداء الواجب الوطني والإنساني في ظروف استثنائية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة رغم البطش والقتل والاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي .
وأكدت فصائل المقاومة على أن جميع الموظفين الذين أدوا واجبهم وكانوا هدفاً للمجرمين الإسرائيليين هم موظفو دولة قدموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأن حقوقهم الوظيفية والمالية يجب أن تُصان وتحفظ، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به.
ودعت كافة الأجهزة الحكومية في غزة المدنية والأمنية إلى مواصلة أداء وتكليفهم الوطني والإنساني، كلٌ في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
واليوم الإثنين، قدّم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة في قطاع غزة محمد عبد الخالق الفرا استقالته، تمهيدًا لنقل إدارة حكم القطاع للجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي إن الفرا قرر تقديم استقالته الرسمية من منصبه، والإعلان عن حل لجنة الطوارئ الحكومية، تأكيدًا على جدية الإجراءات وإنفاذًا للاتفاقيات وتسهيلاً لعملية الانتقال الإداري.
واللجنة الوطنية هي إحدى أربعة أطر أُنشئت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إلى جانب مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة وقوة الاستقرار الدولية، استنادًا إلى البنود العشرين الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.
