اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم مدينة نابلس، وفرضت حصاراً مشدداً على بناية سكنية تقع خلف المستشفى الوطني، قبل أن تُفجّر أحد المنازل فيها، ما تسبب بأضرار واسعة في الممتلكات المجاورة وأثار حالة من الخوف بين السكان.
وقال مدير جمعية الإغاثة الطبية في نابلس، غسان حمدان، لـ"وكالة سند للأنباء" إن قوات الاحتلال طوقت المنطقة المستهدفة بشكل كامل، وحاصرت المنزل قبل أن تداهم المنازل المحيطة به وتُخلي عدداً من سكانها، تمهيداً لتنفيذ عملية التفجير.
وأوضح "حمدان" أن قوات الاحتلال أبقت المنطقة تحت حصار عسكري لساعات، قبل أن تقدم على تفجير المنزل، في مشهد هزّ أرجاء الحي وألحق أضراراً بالمباني المجاورة.
من جانبه، أفاد أحد شهود العيان بأن دوي الانفجار كان "مرعباً وغير مسبوق"، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال أحضرت الأسير حاتم فراس الزاغة إلى موقع الاقتحام قبيل تنفيذ عملية التفجير، فيما يعود المنزل المستهدف إلى جده.
وأضاف أن قوة الانفجار تسببت بتصدعات وتشققات في عدد من المنازل المجاورة، إلى جانب أضرار مادية لحقت بالممتلكات القريبة من موقع الاستهداف، وسط حالة من الذعر سادت بين الأهالي، لا سيما الأطفال وكبار السن.
ويواصل الاحتلال تصعيد عمليات الهدم والتدمير للمنشآت الفلسطينية في مختلف بلدات الضفة الغربية، بهدف التضييق على المواطنين لصالح الاستيطان.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تصاعد حرب الهدم ومحاصرة البناء الفلسطيني؛ حيث نفذ الاحتلال 341 عملية هدم، أدت لتدمير 740 منشأة، وتشريد 923 مواطنًا؛ بينهم 546 طفلًا منذ مطلع العام 2026.
