دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود مرداوي، إلى التصدي لعمليات الهدم المتزايدة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية بما فيها القدس.
وأكد "مرداوي"، في تصريح تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن عمليات الهدم بحق المنازل والمنشآت الفلسطينية تأتي في سياق خطط الاحتلال التهجيرية التي تستهدف شعبنا، والتي تستدعي استنهاض الجهود كافة لإحباطها وإفشالها وحماية أرضنا وممتلكاتنا من بطش المحتل.
وحذّر من مخاطر امتداد عمليات الهدم إلى القطاع التعليمي، واستهداف مدرسة الرفاعية قرب بلدة يطا جنوبي الخليل، تمهيدًا لتنفيذ قرار هدمها، مشددًا على أن جرائم الاحتلال تطال كل مقومات الوجود الفلسطيني.
واستدرك قائلًا: "هذه الجرائم الصهيونية لن تفلح في كسر إرادة شعبنا، وستزيدنا تمسكًا بحقوقنا التاريخية وأرضنا ووطننا".
ورفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، الاستئناف المقدّم لوقف هدم مدرسة الرفاعية في يطا جنوبي محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقال مدير تربية وتعليم يطا، بسام جبر، إن المحكمة قررت منح مهلة 14 يومًا لـ "مدرسة الرفاعية" الأساسية المختلطة المحاذية لقرية الديرات شرقي يطا، موضحًا أن المدرسة تضم نحو 400 طالب في المرحلة الأساسية من منطقة زيف، وعدد من الأحياء القريبة من الشارع الاستيطاني شرقي الخليل.
وتقع المدرسة جنوبي قرية الديرات شرقي يطا، وتتبع لبلدية خلة المية، وتضم 150 طالبًا وطالبة من الصف الأول الأساسي حتى الصف السابع، وقد أُسست عام 2016.
ويواصل الاحتلال تصعيد عمليات الهدم والتدمير للمنشآت الفلسطينية في مختلف بلدات الضفة الغربية، بهدف التضييق على المواطنين لصالح الاستيطان.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تصاعد حرب الهدم ومحاصرة البناء الفلسطيني؛ حيث نفذ الاحتلال 341 عملية هدم، أدت لتدمير 740 منشأة، وتشريد 923 مواطنًا؛ بينهم 546 طفلًا منذ مطلع العام 2026.
