قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الرحمن شديد، إن هجمات قطعان المستوطنين في قرى وبلدات الضفة الغربية تجسد مستوى خطيرًا من الإرهاب والإجرام المنظم والشراكة الكاملة بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين لمحاولة اقتلاع شعبنا وتهجيره من أرضه.
وحذر "شديد" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، من خطورة تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية. معتبرًا أن توفير حكومة الاحتلال الحماية والتغطية للمستوطنين لن يجلب للاحتلال ومستوطنيه إلا مزيدًا من الخوف والرعب والخيبة.
وأشاد بصمود أهالي قرية المغير وكافة المناطق المستهدفة وثباتهم في وجه الهجمات المتواصلة.
وأكد القيادي في "حماس" أن تمسك المواطنون بمنازلهم وأرضهم في كل محافظات الضفة الغربية يشكل عنوانًا وطنيًا للمواجهة، وسدًا أمام محاولات التهويد والتمدد الاستيطاني.
ودعا إلى تعزيز حالة التكافل والإسناد الشعبي وتفعيل لجان الحماية، وتوسيع الحضور الميداني والتصدي لاعتداءات المستوطنين، وعدم ترك أي قرية أو عائلة تواجه هذا الإرهاب منفردة.
وشدد على أن جرائم الاحتلال والمستوطنين "لن تنتزع شعبنا من أرضه"، وأن تصاعد العدوان يستوجب مزيدًا من الوحدة والثبات والمواجهة لحماية أرضنا وشعبنا، كما يستوجب تحركًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا للجم الاحتلال ومحاسبة قادته المجرمين.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التصاعد الخطير للانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2026 بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال وميليشيات مستوطنيه.
